لجريدة عمان:
2026-06-03@03:14:16 GMT

زهران ممداني يؤدي اليمين رئيسا لبلدية نيويورك

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

زهران ممداني يؤدي اليمين رئيسا لبلدية نيويورك

نيويورك"وكالات": أصبح الديموقراطي زهران ممداني، المعارض بشدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميا اليوم الخميس رئيسا لبلدية نيويورك، حيث تنتظره تحديات كثيرة.

بعد انتخابه لهذا المنصب في نوفمبر بناء على برنامج يساري، أدى ممداني البالغ 34 عاما اليمين في محطة مترو تاريخية في منطقة مانهاتن، خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس، العدوة اللدودة لترامب والتي فازت في 2024 بدعوى تقدّمت بها ضده بتهمة الاحتيال.

وأقسم أول رئيس بلدية مسلم لنيويورك اليمين على نسخة من القرآن حملتها زوجته، الرسامة من أصل سوري راما دوجي، كانت ملكا لأحد أبرز الوجوه الثقافية في حي هارلم، الكاتب والمؤرخ الرائد في تاريخ الأميركيين السود أرتورو شومبرغ الذي توفي عام 1938.

وبرر ممداني الحريص على الرموز، اختياره محطة "أولد سيتي"، وهي محطة مهجورة مهيبة تتميز بتصميم هندسي أنيق ونوافذ زجاجية ملونة تعود إلى العام 1904، موضحا أنها تجسد برأيه "مدينة تجرأت على أن تكون جميلة وفي الوقت نفسه... قادرة على إحداث تغيير في حياة الطبقات العمالية".

وأدى اليمين بعد قليل من منتصف الليل، فيما كان الآلاف يحتفلون بالسنة الجديدة في ساحة تايمز سكوير.

وبعد مراسم التنصيب التي جرت ضمن دائرة محدودة، تقام مراسم قرابة الظهر في مقر البلدية، يترأسها اثنان من أبرز شخصيات اليسار الأمريكي، السناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكسندرا أوكازيو كورتيز.

كما شارك عشرات الآلاف في احتفال شعبي اقيم في الحي ظهر امي وبث على شاشات عملاقة مع عزف موسيقى وإقامة عروض على طول برودواي.

وانتخب ممداني بناء على برنامج معارض صراحة لترامب ولا سيما في مجالي الاقتصاد والهجرة. وزار بعد ذلك البيت الابيض حيث أجرى محادثات مع الرئيس فاجأت الجميع بأجوائها الودية، تبادل الخصمان خلالها المجاملات.

غير أنه من غير المؤكد أن ترامب تخلى نهائيا عن تهديداته خلال الحملة الانتخابية بإرسال الحرس الوطني إلى نيويورك وقطع المساعدات الفدرالية عن المدينة.

وقال لينكولن ميتشل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كولومبيا لوكالة فرانس برس "إن اقترح (مستشار ترامب) ستيفن ميلر أو (نائب الرئيس) جاي دي فانس... على الرئيس إرسال المزيد من عناصر شرطة الهجرة إلى نيويورك، فسوف يفعل ذلك".

كما أن ناخبي رئيس البلدية الجديد "ينتظرون فعليا" منه أن يتصدى بحزم للبيت الأبيض.

وأمام ممداني الجديد العهد في السياسة، مهمة شاقة لتنفيذ وعوده الانتخابية التي أثارت ترقبا كبيرا لدى سكان المدينة.

وقبل أشهر قليلة من استحقاق مهم في الكونغرس هو انتخابات منتصف الولاية الرئاسية، سيكون أداء ممداني، سواء نجح أو أخفق في عمله، تحت مجهر الديموقراطيين الذين ما زالوا يبحثون عن مصدر إلهام لمواجهة ترامب.

بنى ممداني الذي يُعرّف عن نفسه بأنه اشتراكي في بلد يُربط فيه هذا المصطلح باليسار المتطرف، برنامجه الانتخابي على أساس مكافحة غلاء المعيشة ولا سيما سعر السكن، في المدينة العملاقة البالغ عدد سكانها 8,5 ملايين نسمة.

وسعى سلفه إريك آدامز الذي لطخت حصيلته اتهامات بالفساد، إلى عرقلة إجراءٍ رئيسي في هذا البرنامج يتعلق بتجميد الإيجارات لأكثر من مليون شقة، من خلال تعيين أو إعادة تعيين عددٍ من المقربين منه في اللجنة المسؤولة عن اتخاذ القرار بهذا الصدد.

لم تُعرف بعد تفاصيل تنفيذ وعود ممداني الأخرى، بدءا من بناء 200 ألف وحدة سكنية بأسعار معقولة، وتوفير رعاية الأطفال للجميع، وإقامة متاجر كبرى عامة بأسعار مخفَّضة، وتوفير وسائل نقل عام مجانية، ولكن سيتوجب عليه إصدار إعلانات قريبا لإطلاقها.

يُعد زهران ممداني البالغ من العمر 34 عاما، أحد أصغر رؤساء البلدية الذين تعاقب 111 منهم على الأقل على المنصب في نيويورك، كما أنه لم يشغل سابقا سوى منصب واحد وهو عندما كان ممثلا عن دائرة انتخابية في مجلس الولاية.

وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة إليه بسبب قلة خبرته، أحاط نفسه بفريق عمل متمرس، بعض أعضائه من إدارات سابقة بما في ذلك إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

كما بدأ حوارا، حتى قبل انتخابه، مع مجتمع الأعمال الذي توقع بعض أفراده هجرة جماعية لأثرياء نيويورك، وهو ما لم يتحقق بعد، وفق مديري عدد من الشركات العقارية في الأسابيع الأخيرة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات