ترامب ونتنياهو في حفلة رأس السنة وغزة تستقبل 2026 تحت القصف
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
شارك رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حفلة رأس السنة التي أقامها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليل الأربعاء، في منتجعه الخاص «مارالاجو» بولاية فلوريدا، في حدث أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي نتنياهو إلى جانب ترامب خلال الحفل، وسط حضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية المحافظة.
وكان ترامب قد استقبل نتنياهو رسميًا في بالم بيتش مطلع الأسبوع، حيث ناقش الجانبان على مدار يومين المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إضافة إلى تطورات الملف الإيراني. وسبق أن ألمح ترامب، مازحًا، إلى إمكانية دعوة نتنياهو لحفل رأس السنة، وهو ما تحقق بالفعل.
غزة تستقبل العام الجديد على وقع الغاراتفي المقابل، دخل سكان قطاع غزة عام 2026 في أجواء مغايرة تمامًا، حيث تواصلت الغارات الإسرائيلية منذ الساعات الأولى من فجر الخميس. وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، فيما أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيرانها باتجاه شمالي مدينة رفح.
ونقلت صحف فلسطينية عن سكان في القطاع قولهم إن أمانيهم مع بداية العام الجديد لا تتجاوز “انتهاء الكابوس”، والعودة إلى حياة طبيعية تتوفر فيها الكهرباء، وتختفي فيها الخيام البلاستيكية من الشوارع، في ظل برد قارس ومعاناة إنسانية مستمرة.
ضحايا المنخفض الجوي وأزمة إنسانية متفاقمةوفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد شخصين، أحدهما طفلة، جراء انهيار مبنى متضرر بفعل المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى نحو 19 درجة مئوية. ويعكس الحادث هشاشة البنية التحتية في القطاع، الذي يعاني من دمار واسع جراء الحرب المستمرة.
سياسيًا، أفادت القناة الإسرائيلية 12 بوجود استعداد داخل إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وذلك عقب عودة نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة. وذكرت التقارير أن هذا التوجه يأتي في أعقاب تفاهمات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبلغ نتنياهو بأن المرحلة التالية في غزة ستبدأ في 15 يناير 2026.
وبحسب المصادر، تشمل هذه المرحلة إنشاء هيئة دولية لإدارة القطاع، على أن يترأسها ترامب نفسه، تمهيدًا لتسلم الحكم من حركة حماس خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب نتنياهو غزة حماس رأس السنة رأس السنة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..