الشهب الإصطناعية تضيء سماء أكادير بمناسبة كأس أفريقيا ورأس السنة الميلادية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
زنقة 20. أكادير
أضاء عرض للشهب الاصطناعية اختير له موضوع كأس أمم إفريقيا لكرة القدم “كان المغرب 2025″، مساء الأربعاء سماء مدينة أكادير، احتفاء بحلول السنة الجديدة 2026.
وفي أجواء احتفالية ودافئة، تابع هذا العرض جمهور واسع من ساكنة أكادير، إلى جانب عدد كبير من السياح الذين يتوافدون على المدينة خلال موسم الأعياد وتزامنا مع الأدوار النهائية لكأس أمم إفريقيا.
ويأتي عرض الطائرات المسي رة المضيئة بألوان “الكان”، المصحوب بالشهب الاصطناعية، ضمن برنامج متنوع من التنشيط الثقافي والفني تشهده وجهة أكادير.
وقد استمتع الجمهور، على كورنيش المدينة، بلوحات الشهب الاصطناعية،وكذا بالأجواء الاحتفالية التي تعيشها عاصمة سوس خلال العرس الكروي الإفريقي.
وقبيل انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، عاشت مدينة أكادير على إيقاع حملة تواصلية واسعة، تروم إبراز مؤهلاتها لاحتضان التظاهرات الرياضية الدولية، حيث تم تنظيم ما لا يقل عن 26 نشاطا بمختلف أحياء المدينة، والفضاءات العمومية، والمؤسسات التعليمية.
وشكلت هذه المبادرة مناسبة لإبراز التحديث الشامل الذي عرفته البنيات التحتية الرياضية، لاسيما الملعب الكبير لأكادير وتجهيزاته ومحيطه، وفق المعايير الدولية، إلى جانب التحول النوعي الذي شهدته البنية الحضرية للمدينة، من فضاءات خضراء وساحات عمومية وشوارع ومحاور طرقية.
كما مكنت من تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتحسين انسيابية التنقل، بما يسهل استقبال أعداد كبيرة من الزوار، ومواكبة التظاهرات الرياضية بأنشطة تحسيسية وفنية وثقافية وترويجية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.