«عادة الأجداد لا تموت».. فلاحو المنيا يتمسكون بزراعة القلقاس
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال عم ممدوح فاروس، أحد مزارعي قرى محافظة المنيا، إن زراعة القلقاس تُعد من العادات الزراعية القديمة المتوارثة عن الأجداد والآباء، مؤكدًا أنها جزء أصيل من تاريخ القرية وهويتها الزراعية، رغم ما تتطلبه من تكلفة مرتفعة وجهد كبير في مراحل الخدمة والرعاية.
زراعة القلقاسوأوضح عم ممدوح، خلال حواره في برنامج «ناسنا» المذاع عبر شاشة قناة المحور، وتقدمه الإعلامية ماجدة المهدي، أنه نشأ على زراعة القلقاس، حيث وجد والده وجده يمارسان هذه الزراعة منذ سنوات طويلة، معتبرًا إياها «كيف» وعادة لا يمكن الاستغناء عنها، حتى في ظل صعوبتها مقارنة بمحاصيل أخرى.
وأضاف أن القلقاس عادة ما يُزرع منفردًا ولا يشارك زراعة محصول آخر، إلا أن أهالي القرية استطاعوا تطوير أساليب الزراعة، وتمكنوا من زراعته بين خطوط القمح، وهو ما ساهم في الاستفادة القصوى من الأرض وزيادة الإنتاج.
استمرار زراعة القلقاسوأكد عم ممدوح فاروس أن استمرار زراعة القلقاس يعكس تمسك الفلاحين بالموروث الزراعي، وحرصهم على الحفاظ على تقاليد الزراعة القديمة، رغم التحديات والتكاليف، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات المتراكمة ساعدت القرية على تحقيق نجاح ملحوظ في هذا المحصول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلقاس زراعة القلقاس
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0