خبيرة تربوية تنتقد اشتراط المؤهل العالي لقبول الطلاب ببعض المدارس الخاصة والدولية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
انتقدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، الشكاوى المتكررة التي ترد من أولياء الأمور بشأن قيام بعض المدارس الخاصة والدولية باشتراط حصول ولي الأمر على مؤهل عالٍ كأحد معايير قبول الطفل، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل خللًا واضحًا في منظومة القبول وتعكس تمييزًا طبقيًا غير مقبول.
وأكدت داليا الحزاوي، أن التعليم حق دستوري مكفول لجميع الأطفال دون تمييز، مشددة على أن ربط قبول الطالب بالمستوى التعليمي لولي الأمر يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. وتساءلت:
«كيف نطالب المجتمع بتغيير نظرته إلى التعليم الفني وتعزيز مكانته، في الوقت الذي نسمح فيه بممارسات تمييزية ضد أولياء الأمور الحاصلين على مؤهلات متوسطة؟».
وأوضحت أن هذه السياسات تتناقض مع توجهات الدولة الحالية التي تستهدف تطوير التعليم الفني والاعتراف به كمسار متكافئ مع التعليم الأكاديمي، بما يسهم في بناء سوق عمل متوازن ويلبي احتياجات التنمية.
وطالبت الحزاوي وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتدخل العاجل لوضع ضوابط واضحة ومنصفة لآليات القبول في المدارس الخاصة والدولية، بما يضمن تحقيق العدالة ومنع فرض شروط تعسفية أو ممارسات تنطوي على استغلال مادي، خاصة في ظل شكاوى أولياء الأمور من عدم استرداد قيمة استمارات التقديم (الأبليكشن) في حال رفض الطالب.
واختتمت الحزاوي بيانها بالتأكيد على ضرورة مراجعة هذه السياسات التي تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، مشددة على أن إصلاح منظومة التعليم يبدأ من ضمان العدالة والمساواة في إتاحة فرص الالتحاق بالمدارس لجميع الأطفال دون تمييز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم التعليم والتعليم الفني داليا الحزاوي ائتلاف أولياء أمور مصر خبيرة تربوية
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.