لجنة المحيطات: منظومة ذكية جديدة للإنذار المبكر بدمياط
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
انطلقت فعاليات مبادرة “أسبوع التنمية المستدامة بدمياط 2025–2026”، والتي تُعقد تحت شعار “دمياط نحو مدينة خضراء مستدامة”، بحضور الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، وذلك تزامنًا مع فوز محافظة دمياط بلقب عاصمة الابتكار الأخضر لعام 2025، وفي إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحد من المخاطر البحرية، وتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور عمرو زكريـا حمودة، نائب رئيس اللجنة الحكومية لعلوم المحيطات بمنظمة اليونسكو، بأنه جارٍ البدء في تنفيذ منظومة ذكية للإنذار المبكر ومراقبة مخاطر الموجات البحرية بمحافظة دمياط، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات المناخية، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، وحماية المناطق الساحلية والسكان والبنية التحتية، بما يرسخ مكانة دمياط كنموذج رائد للمدن الساحلية الذكية والمستدامة في مصر والمنطقة.
وأوضح الدكتور حمودة أن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في إدارة المخاطر الساحلية، حيث تتيح الرصد المبكر للتغيرات البحرية غير الطبيعية، بما يسهم في دعم خطط الاستجابة السريعة، والحد من الخسائر المحتملة، مشيرًا إلى أن اختيار محافظة دمياط جاء نظرًا لأهميتها الساحلية والاقتصادية، وامتداد شواطئها من شطا إلى اللسان. وأن التعاون بين الجهات المحلية والدولية والمؤسسات البحثية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز قدرة المدن الساحلية على التكيّف مع التغيرات المناخية المستقبلية، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية ودعم استدامة المجتمعات الساحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علوم البحار دمياط اليونسكو تسونامي التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.