الأمم المتحدة: أكثر من 177 ألف سوري عادوا طوعًا من الأردن إلى بلادهم خلال عام
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أوضح طه أن المفوضية تقدّر احتياجاتها المالية لعام 2026 بنحو 280 مليون دولار، بهدف ضمان استمرارية الخدمات المقدَّمة للاجئين المقيمين في الأردن، إلى جانب دعم من يختارون العودة الطوعية إلى سوريا.
كشف يوسف طه، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أن 177,099 لاجئًا سوريًّا عادوا طواعية إلى بلادهم من الأردن منذ 8 ديسمبر 2024.
وأشار إلى أن وتيرة العودة تباطأت في الأشهر الأخيرة بسبب الظروف الشتوية القاسية، وبدء العام الدراسي، ونقص المساكن والبنية التحتية في سوريا، ومحدودية فرص العمل، والمخاطر الأمنية في بعض المناطق.
وبالاستناد إلى هذه الاتجاهات، رجّحت المفوضية أن يبقى عدد العائدين دون 200 ألف شخص مع نهاية عام 2025.
Related الداخلية التركية: عودة أكثر من 411 ألف لاجئ سوري منذ سقوط نظام الأسدفرنسا: نقل لاجئ سوري منفذ حادثة طعن 6 أشخاص بينهم أطفال إلى مصحّ عقليالمنفذ لاجئ سوري والمنقذ لاجئ سوري أيضًا.. إليكم تفاصيل عملية الطعن المأساوية في فيلاخ النمساوية أعداد المسجَّلين تقترب من نصف مليونفي ذات الإطار، أوضح طه، في تصريح لقناة المملكة الأردنية الرسمية، أن إجمالي عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجَّلين لدى المفوضية في الأردن بلغ 444,991 شخصًا حتى 30 نوفمبر 2025، منهم 421,511 سوريًّا، يليهم العراقيون (12,419)، واليمنيون (6,077)، والسودانيون (4,267)، والصوماليون (324)، إضافة إلى 393 من جنسيات أخرى.
وإلى جانب تتبع الأعداد، أشار طه إلى أن المفوضية أطلقت في فبراير 2025 مشروعًا تجريبيًّا يوفّر نقلًا مجانيًّا للراغبين في العودة، استفاد منه حتى نهاية نوفمبر أكثر من 10,000 شخص.
كما بدأت في سبتمبر 2025 مرحلة تجريبية لتقديم مساعدات نقدية بقيمة 100 دولار (70 دينارًا أردنيًّا) لكل فرد في مخيمي الزعتري والأزرق.
وشدّد طه على أن المفوضية تلتزم بضمان أن تكون العودة "طوعية وآمنة وكريمة"، موضحًا أن فرقها تقدّم المشورة والمساعدة القانونية لإزالة العقبات الإدارية، وتسهّل إجراءات الخروج من المخيمات بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الأردنية.
صعوبات التمويلأكد طه أن الجهود متواصلة لضمان استمرارية الدعم حتى في المناطق النائية، مشيرًا إلى تنفيذ مهمتين متنقلتين في محافظات جنوب الأردن قدّمتا خدمات لـ14,104 لاجئ كانوا يواجهون صعوبات في الوصول إلى مراكز التسجيل.
وكشف أن المفوضية نجحت خلال 2025 في تجديد الوثائق لأكثر من 350,000 لاجئ من مختلف الجنسيات (95% من السكان النشطين)، رغم إغلاق مراكز التسجيل في إربد والمفرق بسبب الضغوط المالية.
وفي سياق متصل، أفاد طه أن المفوضية أعادت توطين 1,463 لاجئًا في دول ثالثة خلال العام، بينهم 1,177 سوريًّا (80%)، و286 من جنسيات أخرى (20%). إلا أن هذه الجهود تواجه تحديًا كبيرًا يتمثّل في فجوة تمويلية فحتى الآن، تلقت المفوضية 115 مليون دولار أمريكي، أي 31% فقط من احتياجاتها الكلية، ما يترك فجوة تمويلية تصل إلى 258 مليون دولار (69%).
صعوبات العودةوأوضح طه أن المفوضية تقدّر احتياجاتها لعام 2026 بنحو 280 مليون دولار لضمان استمرار تقديم الخدمات للاجئين المقيمين في الأردن ودعم من يقررون العودة إلى سوريا.
وكان من المقرّر سابقًا أن تشهد سوريا عودة نحو مليون لاجئ في 2026، في ظل التحوّلات التي تلت سقوط نظام بشار الأسد البلاد في ديسمبر 2024، وتشكيل إدارة انتقالية برئاسة أحمد الشرع في يناير 2025. لكن الظروف الميدانية الحالية دفعت المفوضية إلى خفض توقعاتها إلى أقل من خُمس ذلك العدد.
وتبقى العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى موطنهم تحدياً كبيراً، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في كثير من المدن والقرى نتيجة الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً، إلى جانب استمرار التحديات الاقتصادية الحادة، ونقص الخدمات الأساسية، وصعوبة تأمين ظروف معيشية مستقرة في مناطق العودة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل دونالد ترامب حروب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل دونالد ترامب حروب سوريا المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشار الأسد لاجئون الأردن أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل دونالد ترامب حروب ألعاب نارية سوريا السنة الجديدة احتفالات الصحة غزة أوروبا ملیون دولار أن المفوضیة فی الأردن لاجئ سوری
إقرأ أيضاً:
بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.
ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.
ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.