بسطاء يدفعون ثمن الظلم.. مصطفى بكري يحذر من استغلال الإيجار القديم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الناس البسطاء يدفعون ثمن الظلم والتعسف في قضايا الإيجار القديم، بسبب إجراءات غير عادلة وتقديرات مبالغ فيها تهدد آلاف الأسر بالتشرد.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن عددا كبيرا من المستأجرين أصبحوا يشعرون بالظلم والتعسف، مؤكدا أن قرارات التقييم التي خرجت من بعض اللجان كانت مبالغ فيها جدًا، خاصة أن العديد من المستأجرين شعروا أنه سيتم دفع فروق إيجار ضخمة جدًا.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أنه لا يوجد آلية واضحة ولا دقيقة لإثبات إن الشقة مغلقة، مؤكدا أنه يمكن للمالك رفع قضية طرد من غير ما يكون عنده إثبات حقيقي قدام محكمة النقض اللي هو مسجلها قدامنا، وده بيهدد آلاف الأسر إنهم يترموا في الشارع".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري البسطاء الإيجار القديم الأسر المستأجرين مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.