قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يتناول جرعة يومية من الأسبرين أكبر مما يوصي بها أطباؤه. وذكر ترامب عبر مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال: "يقولون إن الأسبرين مفيد لتخفيف الدم، وأنا لا أريد دمًا ثخينًا يتدفق في قلبي. أريد دمًا خفيفًا يتدفق في قلبي".

وترامب "79 عامًا" ثاني أكبر رئيس يتولى المنصب على الإطلاق بعد سلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي تخلى عن ترشحه لانتخابه لولاية ثانية في 2024، وسط تساؤلات حول أهليته للمنصب، وكان عمره 82 عامًا عندما غادر منصبه قبل عام.



Blood, bruises and sleepless nights: Trump's defiant health confession as he reveals a jaw-dropping aspirin habit - and his biggest regret https://t.co/WRbcLEp9Wk — Daily Mail US (@Daily_MailUS) January 1, 2026
كما سُلطت الأضواء على صحة ترامب في الأشهر القليلة الماضية، بسبب كدمات رُصدت على يديه وفحص الرنين المغناطيسي، الذي قيل إنه خضع له، تشرين الأول/أكتوبر 2025، إضافة إلى حالات أغمض فيها الرئيس الجمهوري عينيه خلال مناسبات عامة.


وبالإضافة إلى الكدمات الظاهرة، ارتدى ترامب لفترة وجيزة جوارب ضاغطة لكاحليه المتورمين، لكنه توقف عن ارتدائها لأنه لم يكن يحبها، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
 
كما شوهد ترامب وهو يضع مساحيق التجميل على يده قبل زيارته للمملكة المتحدة بعد أسابيع من ظهوره بكدمات، بحسب صحيفة ديلي ميل.

كما كشف أنه يندم على خضوعه للتصوير المتقدم خلال فحصه في مركز والتر ريد الطبي لأنه عرّضه لمزيد من التدقيق بشأن عمره وصحته.

وقال ترامب، في معرض حديثه عن قراره بإجراء فحص للقلب والأوعية الدموية والبطن: "بالنظر إلى الماضي، من المؤسف أنني خضعت لهذا الفحص لأنه منحهم بعض الأدلة. كنت سأكون أفضل حالاً لو لم يفعلوا ذلك، لأن حقيقة خضوعي له جعلتهم يتساءلون: "يا إلهي، هل هناك خطب ما؟" حسنًا، لا يوجد أي خطب".

ولطالما سعى ترامب إلى إخفاء أو التقليل من شأن أي ظروف قد تؤدي إلى أي تكهنات حول صحته، لكن هشاشة جلده أصبحت واضحة لدرجة أن المدعية العامة بام بوندي تسببت في نزيف يده في تموز/يوليو 2024 عندما خدشه خاتمها أثناء مصافحة بالأيدي في المؤتمر الوطني الجمهوري في ميلووكي.


وأفاد مستشفى مايو كلينيك، بأن الاستخدام اليومي للأسبرين قد يقلل من فرص الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية للأشخاص، الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا، مشيرًا إلى أن الجرعة المنخفضة من الأسبرين هي في الغالب 81 مليجرامًا.

وقال شون باربابيلا، طبيب الرئيس، للصحيفة، إن ترامب يتناول 325 ملي غرامًا من الأسبرين يوميًا للوقاية من أمراض القلب، بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن التصوير بالرنين المغناطيسي وقائي، وذكرت الشهر الماضي أن الكدمات ناتجة عن ‌كثرة المصافحة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الأسبرين صحة ترامب امريكا أسبرين ترامب صحة ترامب كدمات ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها

أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.

شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.

وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.

حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.

وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.

وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء