قتلى وجرحى وشغب غير مسبوق في مظاهرات إيران..هل يسقط النظام؟
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
في تطور أمني خطير، أفادت وكالة فارس الإيرانية، نقلًا عن مصادر أمنية، بمقتل 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين في هجوم عنيف استهدف مقرًا للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان غربي إيران، مساء اليوم الخميس.
وبحسب المصادر، وقع الحادث قرابة الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، عندما اقتحمت مجموعة وصفتها بالمشاغبين مقر الشرطة مستغلة تجمعًا احتجاجيًا كان قائمًا في المدينة.
وأوضحت المصادر أن المهاجمين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، وقاموا بتحطيم عدد من سيارات الدوريات الأمنية وإضرام النار فيها، في مشهد تصعيدي غير مسبوق في المنطقة.
وذكرت وكالة فارس أن قوات الشرطة تمكنت خلال المواجهات من ضبط عدد من الأسلحة النارية التي كانت بحوزة المهاجمين، مؤكدة أن السيطرة على الوضع تمت بعد اشتباكات عنيفة.
من جهتها، أعلنت السلطات الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هويات المهاجمين ودوافعهم، مشيرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة أزنا ومحيطها عقب الحادث.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم مقتل عنصر من الحرس الثوري في محافظة لرستان، خلال الاحتجاجات المستمرة على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
ودخلت موجة الاحتجاجات المعيشية في إيران يومها الخامس، وسط مطالبات شعبية بوقف غلاء المعيشة ومعالجة التدهور الاقتصادي، وانتقادات واسعة للسياسات الاقتصادية الحكومية.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعليمات إلى وزير الداخلية بضرورة فتح حوار مباشر مع ممثلي المحتجين والاستماع إلى مطالبهم المشروعة.
وفي السياق ذاته، أقرت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بتفاقم الأزمات المعيشية، مؤكدة أن الحكومة تعمل على معالجة التحديات الاقتصادية الراهنة.
بالتوازي، نقلت تقارير إعلامية عن دعوة صادرة عن جهاز الموساد التابع للاحتلال الإسرائيلي للمحتجين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مدعيًا أنه يقف إلى جانبهم ميدانيًا، وهو ما أثار مخاوف رسمية في طهران من محاولات توظيف الاحتجاجات لأجندات خارجية.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.