برلمانية: بناء الوعي والاستثمار في الإنسان أساس حماية الأمن القومي وترشيد الإنفاق العام
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت النائبة مرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة، يعكس إدراك الدولة العميق بأن بناء الإنسان هو حجر الأساس في أي عملية تنمية مستدامة.
وقالت الكسان، في تصريح خاص لـ صدي البلد، إن الاستثمار في التعليم وتصحيح الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير يمثل أحد أهم أدوات الحفاظ على الأمن القومي، ويُسهم بشكل مباشر في تقليل كلفة المواجهات الفكرية والاجتماعية مستقبلاً، وهو ما ينعكس إيجابيًا على كفاءة استخدام موارد الدولة وترشيد الإنفاق العام.
وأضافت عضو لجنة الخطة والموازنة أن تأهيل الكوادر، كما يتم من خلال برامج الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، يحقق عائدًا استراتيجيًا طويل الأمد، مشيرة إلى أن إعداد كوادر واعية ومؤهلة يقلل من الهدر في الموارد، ويعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية بكفاءة أعلى.
وشددت النائبة مرفت الكسان على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين مؤسسات التعليم والدعوة والإعلام، بما يضمن مواجهة التطرف الفكري والإلحاد، وترسيخ منظومة القيم الوطنية، مؤكدة أن الوعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وأحد أهم محاور التخطيط المالي الرشيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطاب الديني التحديات الراهنة النائبة مرفت الكسان بناء الوعي الرئيس عبد الفتاح السيسي الخطة والموازنة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.