الولايات المتحدة تحث بكين على وقف الضغط العسكري على تايوان
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
حثت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، الصين على وقف ضغوطها العسكرية على تايوان والدخول في حوار "جاد" بعد أن أجرت بكين مناورات عسكرية بالقرب من الجزيرة ذاتية الحكم هذا الأسبوع، عقب إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة واسعة النطاق لتايبيه.
وأصدر تومي بيجوت، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الأمريكية، بيانًا بعد أن أعلنت قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني، يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي)، اختتام مناورات "مهمة العدالة 2025".
وجرى التدريب يومي الاثنين والثلاثاء، حيث حشد الجيش والبحرية والقوات الجوية وقوات الصواريخ في مضيق تايوان ومناطق أخرى محيطة بتايوان، فيما وصفه الجيش الصيني بأنه تحذير "شديد" ضد "القوى الانفصالية" و"التدخل الخارجي".
الأنشطة العسكرية الصينيةقال بيجوت: "إن الأنشطة العسكرية الصينية وخطابها تجاه تايوان ودول أخرى في المنطقة يزيدان التوترات بلا داعٍ، ونحث بكين على ضبط النفس، ووقف ضغوطها العسكرية على تايوان، والانخراط بدلاً من ذلك في حوار بنّاء".
وأكد المتحدث مجدداً أن الولايات المتحدة تدعم السلام والاستقرار في مضيق تايوان، وتعارض "أي تغييرات أحادية الجانب على الوضع الراهن"، بما في ذلك "بالقوة أو الإكراه".
وجاءت هذه المناورات بعد إعلان واشنطن الشهر الماضي عن صفقة بيع أسلحة بقيمة تزيد عن 11 مليار دولار، الأمر الذي أثار غضب بكين.
وفي يوم الاثنين، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه غير قلق بشأن هذه المناورات، مؤكداً مجدداً على مزاعمه بأن لديه علاقة "ممتازة" مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
وقال للصحفيين: "إنهم يجرون مناورات بحرية منذ 20 عاماً في تلك المنطقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الضغط العسكري على تايوان وزارة الخارجية الأمريكية الأنشطة العسكرية الصينية ضبط النفس الرئيس الأمريكي الرئيس الصيني الولایات المتحدة على تایوان
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.