علاء الدينوف: استخبارات بريطانيا وأوروبا تقف وراء ضربة خيرسون لتعطيل السلام
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
اتهم قائد قوات "أحمد" الروسية الخاصة أبتي علاء الدينوف، الاستخبارات البريطانية والأوروبية بالوقوف وراء الضربة الأوكرانية التي استهدفت مدنيين في خيرسون ليلة رأس السنة.
وصرح علاء الدينوف لوكالة "تاس": "الضربة التي استهدفت المدنيين الذين يحتفلون بالعام الجديد في مقاطعة خيرسون تثبت مرة أخرى أن الجانب الأوكراني يفعل كل ما في وسعه لمنع توقيع اتفاقية سلام بين روسيا وأوكرانيا".
وأضاف: "أعتقد أن ممثلي أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وخاصة بريطانيا والدول الأوروبية، هم من يقف وراء كل هذه الأفعال، وهم مهتمون للغاية بعدم توقيع اتفاقية سلام بين روسيا وأوكرانيا".
ولفت المسؤول الروسي إلى أن كل خطوة تتخذها أوكرانيا تثبت أنها "ليست سيدة نفسها"، قائلا: "قيادة أوكرانيا هي دمى يتم التحكم فيها من الخارج. ومن الواضح أن الجهات الرئيسية المهتمة بمزيد من التصعيد للأعمال القتالية على الأراضي الأوكرانية وبعدم توقف هذه الأعمال، هم الأسياد الأجانب لأوكرانيا، وخاصة بريطانيا".
وأشار القائد إلى ما وصفه بتناقض الموقف الأوكراني: "أوكرانيا تُبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستعدادها لتوقيع اتفاقية سلام، وفي الوقت نفسه تقوم بأفعال تستفز الجانب الروسي لاتخاذ إجراءات جوابية كانت ستؤدي بالفعل إلى استحالة هذا الاتفاق".
واختتم اللواء علاء الدينوف بالقول: "الجانب الأوكراني لا يهتم إطلاقا بعدد الأشخاص الذين سيموتون من الجانب الروسي - بين مدنيين ونساء وأطفال وكبار في السن. وكذلك بعدد الأشخاص الذين سيموتون من الجانب الأوكراني.. الأفعال المتعمدة التي ستؤدي حتما إلى التصعيد تشير إلى أن عدد الأرواح التي ستُفقد أمر غير مهم على الإطلاق بالنسبة لهم".
وكان حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، قد أعلن سابقا أن القوات الأوكرانية شنت ضربة مقصودة بطائرات مسيرة على مقهى وفندق في قرية خورلا، حيث كان مدنيون يحتفلون بالعام الجديد.
ووفقا للبيانات الأولية التي نقلها سالدو، قتل 24 شخصا على الأقل، وكانت إحدى الطائرات تحمل خليطا حارقا تسبب في احتراق العديد من الضحايا أحياء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: توقيع بريطاني توقيع اتفاقية دونالد ترامب موقف أوروبا الوقوف الاستخبارات بريطانيا علاء الدینوف
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.