مخاوف من تفشي مرض (ليبتوسبيروز) بين نازحي غزة في ظل أوضاع صحية كارثية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
#سواليف
في وقت يكافح فيه سكان قطاع #غزة للبقاء على قيد الحياة وسط #حصار_خانق ومجاعة متفاقمة، حذّرت مصادر طبية من #خطر #انتشار مرض ( #ليبتوسبيروز ) بين #النازحين القاطنين في #خيام مكتظة، في ظل تفشي #الفئران و #القوارض داخل #المخيمات.
وحذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، من اتساع رقعة انتشار المرض بين النازحين، مؤكدًا تشخيص خمس حالات إصابة حتى الآن، بينها أربع حالات ترقد في غرف العناية المركزة، وفق ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية محلية،وفق(الجزيرة نت).
وأوضح زقوت أن موجة الفيضانات التي ضربت القطاع الشهر الماضي ساهمت في انتقال بكتيريا المرض إلى المياه الجارية عبر بول الفئران المصابة، مشيرًا إلى أن العدوى انتقلت إلى الأطفال والنساء وكبار السن من خلال الجروح والتشققات الجلدية.
مقالات ذات صلة وفاة طفلة بردا بالنصيرات واحتراق مواطنة وطفلها و اصابات بمركز إيواء بغزة / شاهد 2026/01/01وبيّن أن أبرز أعراض المرض تشمل ارتفاعًا مفاجئًا وحادًا في درجة الحرارة، وآلامًا شديدة في العظام، والتهابًا في لحمية العين، وفي المراحل المتقدمة قد يظهر اصفرار في الجلد.
وأكد أن مرض (ليبتوسبيروز) لا ينتقل من شخص إلى آخر، لكنه يشكّل خطرًا حقيقيًا في ظل الواقع البيئي المتدهور في غزة، لا سيما مع انتشار القوارض، واختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار، وتكرار الفيضانات.
ويأتي ظهور المرض في ظروف معيشية بالغة القسوة، تتسم بالاكتظاظ الشديد، وشحّ المياه النظيفة، وانعدام البنية التحتية الصحية الأساسية، ما يزيد من هشاشة السكان ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة حصار خانق خطر انتشار ليبتوسبيروز النازحين خيام الفئران القوارض المخيمات
إقرأ أيضاً:
تسهيلات جديدة في قانون التصالح.. خصم 25% وتقسيط حتى 5 سنوات لتقنين أوضاع العقارات
تواصل الدولة جهودها لتشجيع المواطنين على تقنين أوضاع العقارات المخالفة، من خلال تطبيق منظومة متكاملة للتصالح في مخالفات البناء تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق الدولة ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وفي هذا الإطار، تضمن قانون التصالح في مخالفات البناء رقم 187 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات والإجراءات المرنة التي تسهل على المواطنين استكمال إجراءات التصالح والحصول على المستندات القانونية اللازمة دون تحمل أعباء مالية كبيرة.
وتأتي هذه التسهيلات في ظل الإقبال المتزايد من المواطنين على تقديم طلبات التصالح بهدف توفيق أوضاع عقاراتهم، خاصة مع ما يوفره التصالح من مزايا قانونية تضمن استقرار الملكية وتمنح العقارات وضعًا قانونيًا معتمدًا يتيح لأصحابها الاستفادة الكاملة منها في مختلف المعاملات الرسمية.
ويعد الجانب المالي أحد أهم العناصر التي حرص القانون على تنظيمها بصورة مرنة، حيث أتاحت اللائحة التنفيذية أكثر من نظام للسداد بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية المختلفة للمواطنين، ويمنحهم حرية اختيار الآلية الأنسب وفقًا لقدراتهم المالية.
الموافقة على طلب التصالح
ووفقًا للمادة 15 من اللائحة التنفيذية لقانون التصالح، يمكن لصاحب الطلب الاستفادة من خصم يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح في حال سداد المبلغ بالكامل دفعة واحدة خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا من تاريخ الموافقة على طلب التصالح، وهو ما يمثل حافزًا ماليًا مهمًا للراغبين في إنهاء الإجراءات بشكل سريع.
كما سمحت اللائحة بسداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية تمتد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، الأمر الذي يخفف من الأعباء المالية ويتيح الفرصة لعدد أكبر من المواطنين لاستكمال إجراءات التصالح.
وفي إطار منح مزيد من المرونة، أجاز القانون مد فترة التقسيط إلى أربع أو خمس سنوات للراغبين في توزيع الالتزامات المالية على فترات أطول، على أن يتم تطبيق فائدة سنوية يحددها وزير المالية وفقًا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.
وشددت اللائحة التنفيذية على ضرورة الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المحددة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح كأن لم يكن، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب أسبابًا ومبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.
ويرى متخصصون في الشأن العقاري أن هذه التيسيرات تمثل خطوة مهمة نحو تشجيع المواطنين على إنهاء أوضاع المخالفات القائمة، خاصة أن التصالح لا يقتصر على تسوية المخالفة فحسب، بل يمنح العقار وضعًا قانونيًا مستقرًا ويزيد من قيمته السوقية، فضلًا عن تمكين المالك من إجراء مختلف التصرفات القانونية عليه دون معوقات.
كما يتيح تقنين الأوضاع إمكانية تسجيل العقار والتعامل عليه بالبيع أو الشراء أو التوريث بصورة قانونية، بالإضافة إلى الاستفادة من الخدمات المصرفية والحصول على التمويل أو القروض بضمان الوحدة العقارية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حركة السوق العقارية والاستثمار في القطاع العقاري.
وتؤكد التسهيلات التي تضمنها قانون التصالح ولائحته التنفيذية توجه الدولة نحو تحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين، بما يسهم في تسريع وتيرة تقنين الأوضاع المخالفة، ودعم جهود الدولة في حصر وإدارة الثروة العقارية، وتعزيز الاستقرار القانوني للعقارات في مختلف المحافظات.