كشف مصدر حكومي يمني، مساء الخميس، عن تفاصيل دوافع فرض الحكومة اليمنية قيودا على الرحلات الجوية بين مطارات الإمارات ومطار عدن الدولي.

وقال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ثابت الأحمدي إن "ما يُشاع عن قيام الحكومة اليمنية بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى مطار عدن غير صحيح إطلاقا"، كون الحكومة حريصة ــ كل الحرص ــ على خدمة مواطنيها أينما كانوا، وعلى تسهيل كل الصعاب، من بين ذلك تسهيل حركة الملاحة والنقل لكل مسافر، مضيفا أن إغلاق المطار ليس سلوك دولة في الأساس.



وأضاف الأحمدي في تصريح خاص لـ"عربي21" أن من قام بإغلاق المطار في وجه المسافرين ــ يمنيين وغير يمنيين ــ هي مليشيات المجلس الانتقالي التي تتحكم بمدينة عدن حتى اللحظة، رغم التوجيهات التي صدرت من الحكومة بفتح المطار وتقديم الخدمات للمسافرين.

 وحول أسباب القيود التي فرضت على رحلات الطيران المدني من مطارات أبوظبي ودبي إلى مطار عدن الدولي، أكد مستشار الرئيس اليمني أن من حق أي دولة الحفاظ على أمنها القومي، واتخاذ التدابير الخاصة بذلك، سواء في حالة السلم أم الحرب، والأمر أكثر أهمية في حالة الحرب.



تهريب أموال ضخمة
وقال إن ما قامت به الحكومة من تعليق حركة الطيران في اتجاه محدد، ولوقت محدد أيضا، هو "إجراء احترازي بعد أن تم اكتشاف محاولة تهريب أموال كبيرة بالدولار إلى هذه الوجهة"، موضحا أيضا، أن هناك معلومات وصلت إلى السلطات الحكومية بمحاولة  تهريب شخصيات ارتكبت جرائم عنف في حق المواطنين في حضرموت والمهرة (شرقا) في الأيام السابقة.

وبحسب المسؤول اليمني فإن الأمر يتعلق بالحفاظ على المصلحة اليمنية العامة فقط لا أكثر.

كما حمل مستشار العليمي "المجلس الانتقالي" مسؤولية وتبعات هذا الإجراء التعسفي، المتمثل في تعطيل منشأة سيادية أمام الملاحة الجوية، كما هو الشأن في تعطيل بقية المؤسسات الأخرى.

وكان وزير النقل المحسوب على المجلس الانتقالي الذي يسعى لإلغاء الوحدة مع شمال اليمن ـ، قد  أصدر قرارا بإيقاف الحركة الجوية عبر مطار عدن، وذلك ردا على القيود التي أقرتها السلطات الحكومية على الرحلات الجوية من وإلى أبوظبي ودبي في الإمارات إلى المطار اليمني الوحيد الذي يعمل في البلاد.

وبموجب الإجراءات الحكومية فإن الرحلات الجوية بين مطار عدن ومطارات أبوظبي ودبي، ستكون خاضعة للتفتيش في مطارات بيشة وجدة في السعودية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اليمنية الإمارات مطار عدن الانتقالي اليمن الإمارات إلغاء رحلات مطار عدن الانتقالي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرحلات الجویة مطار عدن

إقرأ أيضاً:

8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

مقالات مشابهة

  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • مسؤول إسرائيلي يكشف عن تقارب كبير بين بلاده والإمارات
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
  • ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
  • الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات