الأمطار تغرق شرق وغرب الإسكندرية في أول أيام 2026.. والأمواج ترتفع لـ 3 أمتار
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تواصل محافظة الإسكندرية أول أيام العام الجديد سقوط أمطار غزيرة تزامناً مع "نوة رأس السنة"، التي ضربت السواحل اليوم الخميس برياح شديدة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مع ارتفاع للأمواج في البحر المتوسط وصل إلى 3 أمتار.
“غرق الشوارع ”
وتسببت غزارة الأمطار في حدوث تراكمات للمياه وغرق عدد من الشوارع الحيوية، لاسيما في مناطق غرب المحافظة (الدخيلة، العامرية، وبرج العرب)، كما امتدت التأثيرات إلى مناطق شرق المدينة، مما دفع المواطنين للاحتماء بالمنازل لصعوبة الحركة في بعض الميادين.
“حالة الاستعداد القصوى ”
ومن جانبها، أعلنت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة رفع حالة الاستعداد القصوى والاستنفار العام للتعامل مع آثار النوة التي من المتوقع أن تستمر لعدة أيام. وانتشرت سيارات شفط المياه وفرق الطوارئ التابعة لشركة الصرف الصحي بالتنسيق مع الأحياء، لسرعة كسح التجمعات وضمان سيولة الحركة المرورية، وسط متابعة مستمرة لغرفة العمليات المركزية لموقف تداعيات الطقس السيئ بكافة أحياء المحافظة.
“ الطوارى ”
أكدت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى، والعمل بحالة الطوارئ بكافة القطاعات الخدمية، تحسبًا لاستمرار أو تجدد سقوط الأمطار خلال الساعات المقبلة، وذلك ضمن خطة المحافظة للتعامل مع نوات الشتاء والحفاظ على سلامة المواطنين.
وانتشرت سيارات شفط مياه الأمطار وفرق الطوارئ في عدد من المحاور الحيوية، مع استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة، للتأكد من انتظام الحركة المرورية وعدم تأثر الشوارع الرئيسية بتراكم المياه.
“دفع 150 سيارة شفط ”
أعلن المهندس سامي قنديل، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، رفع حالة الاستعداد القصوى . بجميع القطاعات، مع الدفع ب 150 سيارة ومعدة علي مستوي المحافظة طبقًا لكثافات الأمطار، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة للتعامل مع أي طوارئ قد تطرأ خلال النوة.
وشدد رئيس الشركة على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، والحفاظ على كفاءة التشغيل بالمحطات، مؤكدًا أن الجولات الميدانية مستمرة لمتابعة الأداء على أرض الواقع، وضمان تقديم خدمة مستقرة وآمنة للمواطنين طوال فترة التقلبات الجوية.
“ نوة راس السنة ”
ووجه الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، برفع درجة الاستعدادات في جميع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية؛ للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية " نوة رأس السنه "، وذلك في ضوء توقعات هيئة الأرصاد الجوية التي تشير إلى تعرض المحافظة لأمطار متوسطة قد تكون غزيرة أحياناً على بعض المناطق.
“ معاناة المواطنين ”
وشدد محافظ الإسكندرية على رؤساء الأحياء والأجهزة التنفيذية بضرورة التواجد الميداني المكثف على مدار الساعة؛ لمتابعة أعمال تصريف تجمعات مياه الأمطار وضمان تحقيق السيولة المرورية بكافة الشوارع، مؤكداً على التنسيق الكامل واللحظي مع شركة الصرف الصحي. كما كلف المسؤولين بغرفة عمليات المحافظة ومركز السيطرة بالشبكة الوطنية بالمتابعة الفورية للموقف الميداني ورصد أي تداعيات ناتجة عن الأمطار للتعامل معها فوراً.
وأشار المحافظ إلى أن غرفة العمليات الرئيسية ومركز السيطرة بالمحافظة في حالة انعقاد دائم ومستمر؛ لاستقبال كافة شكاوى المواطنين المتعلقة بتراكمات مياه الأمطار، موجهاً بسرعة الاستجابة والتدخل الفوري لرفع المعاناة عن المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية انخفاض ملحوظ فى درجات الحرارة في أول أيام لغرفة العمليات الصرف الصحى الحركة المرورية الإستعدادات غرفة العمليات
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.