لقيت امرأة وطفلها الصغير مصرعهما وأصيب آخرون جراء حريق اندلع داخل خيمة تؤوي نازحين بمنطقة اليرموك وسط غزة، وفي حادث منفصل، استشهدت طفلة من مخيم النصيرات بسبب البرد القارس.

وقال الدفاع المدني في غزة: "اندلع حريق داخل خيام تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، حيث تعاملت طواقم الدفاع المدني مع الحادث، وتم انتشال جثتين لامرأة وطفلها الصغير، وإنقاذ مواطن أُصيب بحروق جراء الحريق".

وأضاف: "لا تزال الجهات المختصة تعمل على متابعة تفاصيل وملابسات الحادثة".
من جهة أخرى، يواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت آلياته العسكرية عدة مناطق في القطاع، في وقت تستمر فيه الانتهاكات الميدانية منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025.

ومع دخول العام الجديد، لا يزال سكان غزة يواجهون تداعيات الحرب الكارثية، في ظل استمرار إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وفرض إجراءات تُفاقم الأزمة الإنسانية، من بينها عرقلة عمل منظمات إنسانية دولية ومنع وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر.

وفي هذا السياق، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، بوصول قتيلين وإصابة واحدة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، موضحة أن من بين القتلى شخصا جديدا وآخر جرى انتشاله من تحت الركام.

وأضافت الوزارة أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وبحسب الوزارة، ارتفع عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر إلى 416 قتيلا، إضافة إلى 1153 إصابة، فيما بلغ عدد جثامين القتلى التي جرى انتشالها خلال هذه الفترة 683 قتيلا.

وأوضحت وزارة الصحة أن "الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 71271 شهيدا و171233 إصابة بجروح متفاوتة، بينها حالات وُصفت بالخطيرة".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مساعدات الجيش الإسرائيلى انتشال العشرين وزارة الصحة وقف اطلاق النار اتفاق وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.

وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.

ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.

ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.

وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.

وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.

وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.

وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.

ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.

مقالات مشابهة

  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
  • إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا‎ ‎
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف