موقع النيلين:
2026-06-02@19:07:07 GMT

صراع السرديات في اليمن

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

ما هي طبيعة ما يحدث في اليمن، والذي على إثره حدث ما حدث يوم الثلاثاء الماضي ؟

هل هو صراع داخلي بين “طرفين” يتشكل منهما مجلس الرئاسة اليمني، الطرف الذي يقوده الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس الرئاسة الذي يمثل الشرعية والمعترف به دولياً، وبين الطرف الذي يقوده عيدروس الزبيدي والذي يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن ما يحدث بينهما هو “صراع على السلطة”، أم أن الأمر أبعد من ذلك ؟

تقول السردية الإماراتية، على خلفية الاتهامات الموجهة لها، أن الإمارات لا علاقة لها بما يحدث هناك، وأنها سحبت جنودها من اليمن منذ العام 2019 ولم يبق لها سوى قوات محدودة أبقتها لـ”مكافحة الإرهاب”، وأنه لا مبرر للزج باسمها في صراع داخلي .

بينما تقول السردية التي أوردتها قوات التحالف، بقيادة السعودية أن سفينتين أبحرتا من ميناء الفجيرة الإماراتي، وأنزلتا حمولتهما في ميناء المكلا اليمني، وأن تلك الحمولة كانت عبارة عن عربات مدرعة وعربات “بك أب” وأسلحة، وأن هذا العتاد كان موجهاً لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تمددت في محافظتي حضرموت والمهرة من غير تنسيق مع قوات التحالف، وخلافاً لإرادة السلطة الشرعية في اليمن، وتحديدا رئيس المجلس الرئاسي الذي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

كل من تابع ما نقلته وسائل الإعلام أول من أمس، يستطيع أن يتبين بقليل من الجهد، أن السردية الإماراتية كانت هي الاضعف، ليس فقط بسبب التناقض الذي ظهر في روايتي وزارتي الخارجية والدفاع في الإمارات بشأن سحب قواتها من اليمن، ولكن أيضاً في تناقض ما يقوله المتحدثون باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، من التزامهم بالشرعية والدستور وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبين استمرار محاولات المجلس للتمدد وبسط سيطرته العسكرية على محافظات الشرق اليمني المحاددة لكل من سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

حين أعلنت الإمارات في 2019 أنها سحبت قواتها من اليمن، وأبقت على مجموعة محدودة تتولى مهام تدريبية، كانت في حقيقة الأمر قد رتبت وضع حلفائها وعلى رأسهم المجلس الانتقالي الجنوبي الذي رعته منذ ولادته في 2017، وبقية القوات “المليشيات” التي ولدت خارج رحم الشرعية، إذ أن الإمارات – ولتقديرات تخصها- لم تستثمر في القوات المسلحة اليمنية، جيش الشرعية التي من أجلها قام التحالف العربي وأتت عاصفة الحزم، وإنما اختارت جماعات وظيفية بعينها تخدم من خلالها أهدافها بالسيطرة على الموانئ وأماكن الثروة من نفط وغاز وغيرهما. وبقيت هذه المجموعات تتلقى التدريب والتمويل والتسليح من الإمارات إلى اليوم.

لم يكن ما تقوم به الإمارات في اليمن غائباً عن السلطات السعودية، لكنها ربما اختارت عدم الاعتراض عليه طالما ظل لا يشكل تهديداً مباشراً لمصالح المملكة وأمنها الوطني، وربما ظنت القيادة السعودية، أن أطماع الإمارات ستتوقف عند حدود بعينها، ولا تتقاطع مع المصالح الحيوية للأمن الوطني السعودي، لكن الأيام أثبتت أن طموح الإمارات لا حدود له، وأنها تريد أن تفرض نفوذها في بحر عمان وفي خليج عدن وفي باب المندب وفي البحر الأحمر، وذلك من خلال تمكين أدواتها الوظيفية ممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن ومليشيا الدعم السريع في السودان من بسط سيطرتهم على هذين البلدين!!

أوجه الشبه بين الدعم السريع في السودان والانتقالي الجنوبي في اليمن، وعلاقتهما بالإمارات، متعددة لدرجة أقرب إلى التطابق، وإن تجاوزنا تخطيط الإمارات منذ مطلع الألفية ضمن محاولاتها للاستقلال بدورفي المنطقة، يربطها مباشرة بالولايات المتحدة الأمريكية، نستطيع أن نُرجع إنخراط الإمارات في علاقات مباشرة مع كل من الدعم السريع والانتقالي الجنوبي إلى بداية التحالف العربي و”عاصفة الحزم” لاستعادة الشرعية في اليمن في العام 2015؛ وقتها وجدت الإمارات الدعم السريع قوة جاهزة ما عليها إلا أن تمتطي ظهرها، إلى الدرجة التي خططت فيها لغزو دولة قطر بواسطة عناصر مختارة من الدعم السريع، في حين كانت أجندتها في اليمن واضحة بحيث أنها لم تضيع وقتاً في “دعم الشرعية” وانخرطت مباشرة في مخططات السيطرة على جنوب اليمن حيث الموانئ والثروات النفطية مع الموقع الاستراتيجي، وتبنت أطروحات المجموعات الانفصالية، ثم أشرفت على إنشاء “المجلس الانتقالي الجنوبي” في 2017، ومجموعات وظيفية أخرى، وسخرت له كل الإمكانيات التي تمكنه من بسط سيطرته على جنوب اليمن، وتهميش دور الجيش اليمني بل ومحاربته في كثير من المواقع !!

ولعل الذين تابعوا وسائل الإعلام السعودية، يوم الثلاثاء الماضي، وهي تستنطق الخبراء والمحللين، لشرح الحيثيات التي دفعت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لتوجه ضربة دقيقة ومحدودة لعتاد ومتحركات أنزلتها باخرتان بعد تحميلها من ميناء الفجيرةالإماراتي، قد استدعوا تسلسل الأحداث التي سبقت اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، إذن لوجدوا أن ما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي هو عين ما كان قد قام به الدعم السريع، وانظروا إن شئتم إلى الحشد الذي قام به الدعم السريع من قوات وأسلحة ومعدات، دون إذن القيادة العامة للقوات المسلحة، وإلى تحركه نحو قاعدة مروي الجوية دون إذن قيادة الدولة والقوات المسلحة، وستجدون أن ذلك السلوك يتطابق تماماً مع سلوك قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي زحفت وتمددت نحو محافظتي حضرموت والمهرة دون إذن رأس الدولة ودون إذن أو حتى إخطار قوات التحالف العربي، ومن دون عناء، سيلاحظ المحللون أن العنصر المشترك في هذين المشهدين هو دولة الإمارات العربية المتحدة !!

إن الحقيقة التي باتت الآن أوضح من الشمس في رابعة النهار، هي أن الطرف الذي يستثمر في المليشيات في المنطقة، وتحديداً في السودان واليمن، وربما في غزة، هو دولة الإمارات، وأنها تفعل ذلك بدأب مستمر منذ عقد من الزمان أو يزيد وفي تكامل وتناسق مع السياسات الإسرائيلية في المنطقة، وهي سياسات لم يعد خافياً أنها تحاول تطويق الدول العربية ذات الثقل في المنطقة، وشغل دول أخرى بمشكلات داخلية، وتفتيت الدولة القطرية عن طريق تمكين جماعات وظيفية في تلك الدول من الأسلحة والعتاد وتحريضها على التمرد وإنهاك قوى الدولة.

إن أفضل ما فعلته اللطمة التي وجهتها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لوجه الإمارات أول من أمس في ميناء المكلا، هو أنها فضحت السردية الإماراتية المتمثلة تريد مقولات محاربة الإرهاب والتطرف، وكشفت أن ما قامت به من تحميل سفينتين بالعتاد العسكري من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا، لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، لم يكن إلا سلوكاً روتينياً ظلت تقوم به الإمارات في السودان على مدى ثلاث سنوات، بحراً وجواً وبراً، بشتى أنواع الأسلحة المتطورة والمعدات القتالية، لتمكين الدعم السريع من أداء المهمة التي أوكلت إليه، بل زادت على ذلك بأن استجلبت له المرتزقة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية ليقاتلوا في صفوفه، وليشغلوا له منظومات الطائرات المسيّرة التي يستخدمها لقتل السودانيين وتدمير بناهم التحتية !!

وإزاء هذا، لم يعد أمام العالم، وخاصة الأطراف التي ترغب في وقف الحرب في السودان، إن كانت جادة في ذلك، إلا أن توجه ضغطها إلى الفاعل الحقيقي الذي يقف خلف كل من الدعم السريع والانتقالي الجنوبي، وهو دولة الإمارات، لكي يوقف جميع أشكال الدعم لهذين الجسمين الوظيفيين، وإلاّ أصبح مستحقاً لـلطمة أخرى أشد وأنكى.

العبيد أحمد مروح

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/02 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إبراهيم شقلاوي يكتب: 70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب2026/01/01 عيد ميلاد سعيد ايتها دولة ستة وخمسين2026/01/01 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (فروع الإبراهيمية)2026/01/01 دليل الرجل الذكي في نفي تهمة العمالة2025/12/31 إبراهيم شقلاوي يكتب: الخطة البديلة لإشعال النيل الأزرق2025/12/31 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اللغم يتكتك)2025/12/31شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات السودان بلد صالح: الضربة التي غيرت قواعد اللعبة الدولية . 2025/12/30

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: المجلس الانتقالی الجنوبی التحالف العربی الدعم السریع قوات التحالف الإمارات فی فی السودان فی المنطقة فی الیمن دون إذن

إقرأ أيضاً:

اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي

أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، في بيان، عن إعفاء المشتركين من 85% من غرامات التأخير على بدلات الاشتراكات العائدة للعام 2025 وما قبله، وذلك بدءاً من 6 كانون الثاني 2026 ولغاية 31 تشرين الأول 2026، "نظراً للظروف الاقتصادية الراهنة وتفهماً للضغوط المعيشية على كاهل المشتركين". ودعت المؤسسة المشتركين إلى الاستفادة من هذه الخدمة "لمرة واحدة فقط خلال العام".
مواضيع ذات صلة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تتسلم خزانات مياه من الصليب الأحمر لدعم المدارس Lebanon 24 مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تتسلم خزانات مياه من الصليب الأحمر لدعم المدارس 01/06/2026 11:14:46 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مؤسسة مياه لبنان الجنوبي: أضرار جسيمة في محطة القطراني Lebanon 24 مؤسسة مياه لبنان الجنوبي: أضرار جسيمة في محطة القطراني 01/06/2026 11:14:46 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 تعميم من مؤسسة مياه الجنوب إلى موظفيها Lebanon 24 تعميم من مؤسسة مياه الجنوب إلى موظفيها 01/06/2026 11:14:46 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 إعلام رسمي إيراني: الدفاعات الإيرانية استهدفت مقاتلة إيه-10 في المياه الجنوبية قرب مضيق هرمز Lebanon 24 إعلام رسمي إيراني: الدفاعات الإيرانية استهدفت مقاتلة إيه-10 في المياه الجنوبية قرب مضيق هرمز 01/06/2026 11:14:46 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان إقتصاد قد يعجبك أيضاً الأمن العام: لم نُخلِ مراكزنا في صور وما جرى هو نقل عناصر بين المراكز Lebanon 24 الأمن العام: لم نُخلِ مراكزنا في صور وما جرى هو نقل عناصر بين المراكز 12:09 | 2026-06-01 01/06/2026 12:09:41 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 12:00 | 2026-06-01 01/06/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 المطران ابراهيم في اختتام الشهر المريمي: نضع وطننا الجريح بين يدي مريم Lebanon 24 المطران ابراهيم في اختتام الشهر المريمي: نضع وطننا الجريح بين يدي مريم 11:50 | 2026-06-01 01/06/2026 11:50:30 Lebanon 24 Lebanon 24 كما في صيدا كذلك في بيروت.. مدارس تقفل ابوابها بعد التهديد Lebanon 24 كما في صيدا كذلك في بيروت.. مدارس تقفل ابوابها بعد التهديد 11:46 | 2026-06-01 01/06/2026 11:46:47 Lebanon 24 Lebanon 24 تواصل يومي مع "الحزب" Lebanon 24 تواصل يومي مع "الحزب" 11:45 | 2026-06-01 01/06/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بعد أن أثار الجدل وأقلق المتابعين.. مدير أعمال وائل كفوري يكشف سبب نحافته الزائدة! Lebanon 24 بعد أن أثار الجدل وأقلق المتابعين.. مدير أعمال وائل كفوري يكشف سبب نحافته الزائدة! 00:35 | 2026-06-01 01/06/2026 12:35:13 Lebanon 24 Lebanon 24 خلال 24 ساعة.. قناة إسرائيلية تكشف ما سيُنفّذه نتنياهو وكاتس في لبنان Lebanon 24 خلال 24 ساعة.. قناة إسرائيلية تكشف ما سيُنفّذه نتنياهو وكاتس في لبنان 17:17 | 2026-05-31 31/05/2026 05:17:43 Lebanon 24 Lebanon 24 بناء 5 جسور.. ما أهداف إسرائيل من عبور الليطاني؟ Lebanon 24 بناء 5 جسور.. ما أهداف إسرائيل من عبور الليطاني؟ 17:00 | 2026-05-31 31/05/2026 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "والله شيء يوجع القلب"... شيف لبناني شهير جدًا يوثّق دمار مطعمه في جنوب لبنان (صورة وفيديو) Lebanon 24 "والله شيء يوجع القلب"... شيف لبناني شهير جدًا يوثّق دمار مطعمه في جنوب لبنان (صورة وفيديو) 16:10 | 2026-05-31 31/05/2026 04:10:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إيران تُصدّر منظومة "ماجد" إلى هذه الدولة.. وإسرائيل في حالة قلق Lebanon 24 إيران تُصدّر منظومة "ماجد" إلى هذه الدولة.. وإسرائيل في حالة قلق 18:00 | 2026-05-31 31/05/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 12:09 | 2026-06-01 الأمن العام: لم نُخلِ مراكزنا في صور وما جرى هو نقل عناصر بين المراكز 12:00 | 2026-06-01 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 11:50 | 2026-06-01 المطران ابراهيم في اختتام الشهر المريمي: نضع وطننا الجريح بين يدي مريم 11:46 | 2026-06-01 كما في صيدا كذلك في بيروت.. مدارس تقفل ابوابها بعد التهديد 11:45 | 2026-06-01 تواصل يومي مع "الحزب" 11:44 | 2026-06-01 الحرارة إلى ارتفاع.. إليكم تفاصيل حال الطقس فيديو "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 12:05 | 2026-05-30 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:43 | 2026-05-26 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 غوغل تغيّر قواعد البحث.. الذكاء الاصطناعي يتقدم والروابط تتراجع Lebanon 24 غوغل تغيّر قواعد البحث.. الذكاء الاصطناعي يتقدم والروابط تتراجع 10:49 | 2026-05-22 01/06/2026 11:14:46 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي
  • سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم