البرلمان العربي يؤكد دعمه لأمن اليمن ووحدة السودان
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد البرلمان العربي دعمه الثابت والدائم لأمن واستقرار اليمن، مشددًا على أن تغليب لغة الحوار والتفاهم والحكمة هو السبيل الأمثل لتحقيق المصلحة العليا للشعب اليمني.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأشار البرلمان في بيان أمس الخميس إلى ضرورة بذل جميع الجهود من أجل خفض التصعيد واحتواء الأزمة والوصول إلى حل سياسي مستدام يحترم سيادة اليمن وإرادة أبنائه.
أخبار متعلقة لتعزيز الاستقرار المالي.. العملة السورية الجديدة تدخل حيز التداولسوريا تتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالتخطيط لاستهداف تجمعات مدنية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جهود سعودية لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن - وكالات
وأكد التزامه الكامل بدعم كل ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، وكل ما يخدم مصالح الشعب اليمني ويحقق تطلعاته المشروعة نحو التنمية والاستقرار والازدهار.وحدة السودانكما أكد البرلمان العربي دعمه الدائم والثابت لكافة الجهود والمبادرات التي تهدف إلى إنهاء الأزمة السودانية والحفاظ على أمن واستقرار ووحده السودان.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النازحون السودانيون - أ ف ب
وهنأ البرلمان العربي في بيان، الشعب السوداني بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال، معربًا عن تمنياته بأن تحل ذكرى الاستقلال القادمة وتكون الأزمة السودانية انتهت بشكل تام وبما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية والعيش الكريم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة القاهرة البرلمان العربي اليمن السودان وحدة السودان استقرار اليمن البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.