3 عوامل وراء الأداء المميز للروبل الروسي في 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
روسيا – شهدت العملة الروسية في 2025 تحولا لافتا، حيث حقق الروبل أفضل أداء في أكثر من ثلاثة عقود ليدخل بذلك قائمة أفضل 5 أصول عالمية أداء من حيث العائد خلال العام.
وفي تعاملات امس ارتفع سعر اليوان الصيني في بورصة موسكو إلى مستوى 11.13 روبل. في المقابل، تراجع سعر صرف كل من الدولار واليورو في السوق بين البنوك إلى 78.
وعزا خبراء ومسؤولون هذا الأداء الاستثنائي لثلاثة عوامل رئيسية:
1) فائض قوي في الميزان التجاري:
كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف، في حديث لـRT، أن البلاد حصلت من صادراتها على عملات أجنبية أكثر مما أنفقته على الواردات، مما خلق فائضا في المعروض من هذه العملات وأدى إلى انخفاض قيمتها مقابل الروبل.
وأوضح ريشيتنيكوف أن فائض الميزان التجاري للسلع بلغ حوالي 115 – 120 مليار دولار، مما وفر أساسا متينا لدعم استقرار العملة الوطنية، خاصة مع تراجع الطلب على الاستيراد.
2) سياسة نقدية متشددة من البنك المركزي الروسي:
لعب البنك المركزي الروسي دورا محوريا في دعم الروبل الروسي في 2025، من خلال الحفاظ على سعر الفائدة عند مستويات مرتفعة معظم العام، حيث تم خفضه فقط بنهاية العام إلى 16%.
ووفقا لخبير الأسواق في مؤسسة “سيفرا بروكر” إيفان يفانوف فقد جعل ذلك من الودائع وأدوات الدين المقومة بالروبل استثمارات جذابة للغاية، مما حفز المصدرين على بيع عائداتهم من العملات الأجنبية والاحتفاظ بالروبل.
3) تفاؤل المستثمرين حيال المشهد الجيوسياسي:
ساهم تحسن نظرة المستثمرين إلى الاستقرار النسبي في الوضع الجيوسياسي لروسيا في تعزيز الثقة بالروبل كأصل استثماري، بحسب مجموعة من الخبراء.
يشار إلى أن الأداء الفعلي للروبل تجاوز كافة التوقعات السابقة، فبعد أن توقع خبراء ومسؤولون في أبريل الماضي أن يكون متوسط سعر صرف الروبل بنحو طفيف فوق مستوى 94 روبلا للدولار في 2025 قاموا في سبتمبر الماضي بتعديل توقعاتهم إلى نحو 86 روبلا، وهو ما يزال أعلى بكثير من المستويات التي ينهي بها الروبل 2025 عند أقل من 80 روبل للدولار (متوسط سعر صرف في 2025).
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.