#سواليف

في ظل تصاعد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين #نتنياهو، برزت مؤخرًا تحركات إسرائيلية لافتة في منطقة القرن الإفريقي، لا سيما في إقليم #أرض_الصومال، وسط تكهنات بشأن إمكانية إنشاء #وجود_عسكري_إسرائيلي قرب مدخل #البحر_الأحمر.

وقد أثارت هذه التطورات قلقًا مصريًا وعربيًا متناميًا، نظرًا لما تحمله من تداعيات مباشرة على الأمن القومي وحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتأتي هذه التحركات في توقيت إقليمي شديد التعقيد، مع تصاعد حدة التوتر في البحر الأحمر و #باب_المندب، واتساع آثار #الحرب في #غزة، ما يطرح تساؤلات حول أهداف إسرائيل من هذا المسار، ومدى استعداد الأطراف الإقليمية للتعامل مع أي تغييرات محتملة في موازين الأمن بالمنطقة.

مقالات ذات صلة الجمعة ..  أجواء باردة 2026/01/02

قراءة عسكرية: #تصدير_الأزمات وخلق التوتر

قال اللواء أركان حرب سمير فرج إن تحركات إسرائيل الأخيرة تعكس محاولة لتصدير أزمات داخلية عبر فتح بؤر توتر جديدة في مناطق استراتيجية، مشيراً إلى أن التركيز على أرض الصومال يحمل أبعادًا حساسة لقربها من ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وفق (سكاي نيوز عربية).

وأضاف فرج أن “مصر تعتبر مدخل البحر الأحمر جزءًا أصيلًا من أمنها القومي، وتشترك في ذلك السعودية وتركيا، وأي وجود عسكري غير شرعي في هذه المنطقة يمثل تجاوزًا لخط أحمر”. وأوضح أن القاهرة تمتلك الأدوات القانونية والعسكرية اللازمة لحماية مصالحها الاستراتيجية، وأن طبيعة الرد ستتحدد وفق حجم وطبيعة أي تهديد.

وأكد أن فتح جبهة جديدة في القرن الإفريقي لن يقتصر أثرها على دولة بعينها، بل سيؤدي إلى إعادة خلط أوراق الأمن الإقليمي، مع تأثير محتمل على حركة التجارة العالمية واستقرار الدول المطلة على البحر الأحمر وباب المندب.

وشدد فرج على أن مصر تتحرك بمنطق الدولة المسؤولة التي تفضل الحلول السياسية، لكنها لن تسمح بفرض واقع عسكري يهدد أمنها القومي أو المصالح العربية المشتركة.

البعد القانوني:

عبور الخط الأحمر من جانبه، قال محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، إن أي اعتراف إسرائيلي بأرض الصومال أو إقامة وجود عسكري دون موافقة الحكومة الصومالية يُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأوضح مهران أن وحدة الأراضي الصومالية معترف بها دوليًا، وأي تعامل مع كيان غير معترف به يمثل خرقًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، مع احتمال تطور هذا النزاع إلى مواجهة قانونية أو صراع أوسع.

وأكد أن استمرار إسرائيل في هذا المسار يعني عبور خط أحمر استراتيجي، وأن مصر، في حال شعرت بتهديد مباشر لأمنها القومي أو مصالحها الحيوية، يحق لها، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، اتخاذ إجراءات دفاعية استباقية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف نتنياهو أرض الصومال وجود عسكري إسرائيلي البحر الأحمر باب المندب الحرب غزة تصدير الأزمات البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي

مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.

وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.

وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.

كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.

ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.

وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".

من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.

وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".

وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.

وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.

ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.

مقالات مشابهة

  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم