إسحق أحمد فضل الله يكتب: (جاتهم.. تارة…)
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
والأخبار، وليس الرأي. الأخبار من أمس الأول تقول:
هل تشتعل الحرب بين السعودية والإمارات؟
السعودية تقصف ميناء المكلا الجنوبي،
وتتهم الإمارات بتهديد أمنها.
المجلس الرئاسي اليمني يلغي اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات،
ويأمر الجيش الإماراتي بالخروج من اليمن في أربع وعشرين ساعة.
السعودية: ما قام به التحالف من قصف سفن الإمارات إجراء وقائي،
دمرنا به أسلحة.
………
(٢)
ولماذا ضُرب السودان…
ولا ننسى أننا قبل سنوات كنا نشهد محاضرة للمحاضر الفذ حسن مكي عن هذا،
ونكتب:
(كنا ننظر إلى شعر البروفيسور حسن مكي الذي لا يعرف المشط، والبروفيسور يقول:
إسرائيل والماء مرتبطان في الزمان كله،
فموسى عليه السلام يبدأ أمره وهو في الماء في (قفة)،
وبنو إسرائيل وانفلاق البحر.. وصلة فريدة بالماء،
وإسرائيل وانفلاق الحجر بالماء وهم في التيه.
وكل دولة في الأرض تعلن حدودها بمعالم جغرافية، لكن إسرائيل تعلن حدودها بالماء (من النيل إلى الفرات).
والماء في السودان،
وإسرائيل بالإبراهيمية تريد ابتلاع السكان في المساحة هذه… والمساحة هذه وسكانها مئات الملايين،
والملايين هذه لابد لهم من طعام، وهنا تأتي صورة السودان،
والملايين هؤلاء لا يمكن محاربتهم بالجيش الإسرائيلي،
و….
وفي الحرب العالمية أحد الضباط يقود كتيبته، ويفاجأ بحقل ألغام واسع يسد الطريق أمامه،
والضابط يميل إلى أقرب قرية ويشتري كل ما فيها من حمير، ثم يسوق الحمير أمام جنوده في حقل الألغام،
وإسرائيل تسوق الإمارات أمامها لاختراق السودان،
وفي المستقبل تقود دولة أخرى أمامها لضرب دولة أخرى).
…….
(٣)
والسوداني عجيب،
ولما تآمرت أوروبا كلها وأمريكا وأكملت حصار البوسنة، والدولة كلها دون سلاح، دون طعام، دون ناصر، جاء سوداني واحد وكسر الحصار.
….كان علي عزت بيقفتش، الأخ المسلم…. أول ما يفعله صباح كل يوم هو استقبال مهندس سوداني،
والمهندس يقدم تقريرًا ويخرج.
كان المهندس وعشرون إسلاميًا يحفرون نفقًا يخرج وسط المدينة،
وبالنفق هذا دخل الطعام والسلاح.
والعالم ينتظر إبادة المسلمين على أيدي الصرب،
وهؤلاء يدخلون، وهم على يقين من إبادة المسلمين المجردين من كل شيء، ليفاجأ الصرب بأن لله جنودًا سودانيين…
كان المخطط الإسرائيلي/ الإماراتي أن السودان سوف يُطحن في أسبوع… وبعده السعودية،
والأحداث تتسارع إلى درجة: حدث كل ساعة.
ومنتصف نهار أمس جيش سعودي كامل،
وجيش إماراتي كامل يتواجهون،
في حضرموت والمهرة وميناء المكلا، وربما يصبح الخبر قديمًا في الساعات المقبلة.
المهم أن الإمارات (تذوق) الحرب داخل بيتها،
دعوات المظلومين بدأت العمل.
إسحق أحمد فضل الله
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الإستقلال و الأوباش2026/01/02 صراع السرديات في اليمن2026/01/02 إبراهيم شقلاوي يكتب: 70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب2026/01/01 عيد ميلاد سعيد ايتها دولة ستة وخمسين2026/01/01 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (فروع الإبراهيمية)2026/01/01 دليل الرجل الذكي في نفي تهمة العمالة2025/12/31شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: الخطة البديلة لإشعال النيل الأزرق 2025/12/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.