امرأة تركية تطالب بفحص الحمض النووي لإثبات أنها ابنة ترامب
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رفعت مواطنة تركية دعوى إثبات نسب أمام محكمة الأسرة السابعة والعشرين في أنقرة، تدعي فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو والدها البيولوجي.
وتطالب الدعوى بإجراء فحص الحمض النووي لتحديد النسب بشكل قاطع، رغم رفض المحكمة الابتدائية للطلب، حيث قامت المدعية باستئناف القرار أمام محكمة أعلى، ما يبقي القضية القانونية جارية.
وتختص محاكم الأسرة في تركيا بالنظر في قضايا الأحوال الشخصية، بما فيها إثبات النسب والتبني، وتسعى المدعية إلى متابعة القضية أيضاً عبر القنوات الدبلوماسية في الولايات المتحدة.
وقالت المدعية، نكلا أوزمن البالغة من العمر 55 عاما والمقيمة في أنقرة، إنها بدأت تشكك في أصولها البيولوجية بعد ملاحظة تناقضات في سجلات ميلادها وسماع أقوال من عائلتها، مشيرة إلى أن والدتها البيولوجية مواطنة أمريكية تُدعى صوفيا، وأنها وُضعت للتبني بعد ولادتها بفترة قصيرة.
وأضافت أن تسجيلها باسم امرأة أخرى فقدت طفلاً سابقاً كان ممارسة شائعة قبل عقود في حالات التبني غير الرسمي.
وأوضحت أوزمن أن ادعاءها يستند إلى مزيج من سجلات رسمية ووثائق شخصية، إضافة إلى شبه واضح بينها وبين ترامب وبعض أبنائه، مؤكدة أن هذا التشابه زاد من تصميمها على متابعة الإجراءات القانونية.
وقالت إن نيتها ليست اتهام ترامب أو الحكم عليه، بل الوصول إلى الحقيقة، وأنها ترغب في مقابلته وجها لوجه للتأكد من صحة ادعائها، وإذا ثبتت صحته، لتقبلها عائلته رسميًا.
وأشارت أوزمن إلى أنها ولدت عام 1970، وأن شكوكها بدأت بعد متابعة الحملات الإعلامية خلال الانتخابات الأمريكية عام 2017، عندما أخبرتها امرأة تربيها بأن ترامب هو والدها.
وأضافت أنها تسعى لمعرفة الحقيقة من خلال الفحوص القانونية المعتمدة، وهي خطوة تستخدمها المحاكم عالميا لتحديد النسب البيولوجي بدقة.
تركز الإجراءات القانونية حالياً على مرحلة الاستئناف في تركيا، مع متابعة الإجراءات المحتملة في الولايات المتحدة، ولم يصدر أي حكم نهائي بعد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواطنة تركية إثبات نسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحمض النووي
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".