ترامب يكشف سر الكدمات على يديه.. ويؤكد: صحتي ممتازة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، في مقابلة حصرية مع صحيفة وول ستريت جورنال، أن صحته "ممتازة"، نافياً المخاوف المتعلقة بقدرته على أداء مهامه في ظل بلوغه 79 عاما، ما يجعله أكبر رئيس يتم تنصيبه في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاءت المقابلة في إطار تناول صحة الرئيس بشكل مفصل، مقارنة بما واجهه الرئيس السابق جو بايدن البالغ من العمر 83 عاما من تساؤلات مماثلة.
أوضح ترامب أنه خضع في أكتوبر الماضي لفحص تصوير متقدم في مركز والتر ريد الطبي العسكري، نافياً أن يكون قد خضع لفحص بالرنين المغناطيسي كما أشيع، مؤكداً أن النتائج كانت طبيعية تماماً وأن الفحص لم يشمل الدماغ، حيث أجرى اختباراً معرفياً وتفوق فيه.
وبخصوص الكدمات التي ظهرت على يديه العام الماضي، أشار ترامب إلى أن السبب هو تناوله جرعات عالية من الأسبرين للوقاية من أمراض القلب، وأن أطباءه يوصون بتقليل الجرعة، لكنه استمر بالجرعات المعتادة منذ سنوات.
وفي ما يتعلق بالنوم، نفى ترامب أنه ينام كثيراً، موضحاً أن غلق عينيه أحياناً أثناء العمل يكون مريحاً، كما رد على الصور التي أظهرته وهو يرمش أو يغلق عينيه مؤقتاً أثناء العمل، مؤكداً أنها طبيعية ولا تشير لمشكلة صحية.
ونفى ترامب وجود أي مشاكل في السمع، لكنه أقر بصعوبة محدودة عند محاولة الاستماع لمجموعة كبيرة من الأشخاص في وقت واحد، أما اللياقة البدنية، فقال إن التمارين الرياضية الأخرى غير الغولف "مملة"، مشيراً إلى أنه ورث النشاط والحيوية من والديه، مؤكداً أن الوراثة تلعب دوراً مهماً في صحته.
واختتم ترامب المقابلة بالتأكيد أن صحته العامة جيدة، وأنه ملتزم بنشر نتائج فحوصاته الطبية، مشدداً على أن لديه "جينات ممتازة" تساعده على البقاء نشيطاً وفعالاً، نافياً جميع الادعاءات التي تشكك في قدرته على أداء مهامه كرئيس أعلى للقوات المسلحة في نهاية ولايته الثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة الرئيس جو بايدن صحة ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.