المعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
استهلت المعادن النفيسة العام الجديد على ارتفاع اليوم الجمعة، مع صعود الذهب قليلاً من أدنى مستوى له في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، بينما عوضت المعادن الأخرى بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الأسبوع. ومع هذا، سجلت المعادن مكاسب غير مسبوقة في عام 2025.
بحلول الساعة 0019 بتوقيت جرينتش، تقدم الذهب في المعاملات الفورية 0.
وحقق المعدن النفيس ارتفاعاً هائلاً في 2025، مختتماً العام بمكاسب سنوية بلغت 64 بالمئة، وهي الأكبر منذ عام 1979.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 72.75 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين. وأنهت الفضة العام بارتفاع 147 بالمئة، متفوقة على الذهب بفارق كبير، ليكون 2025 أفضل أعوامها على الإطلاق. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 2057.74 دولار للأوقية بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار يوم الاثنين، وسجل هو الآخر أكبر مكاسبه السنوية على الإطلاق بعد أن صعد 127 بالمئة. وارتفع البلاديوم 2.4 بالمئة ليصل إلى 1642.90 دولار للأوقية منهياً العام الماضي مرتفعا 76 بالمئة، وهو أفضل أداء له في 15 عاماً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذهب الفضة فی المعاملات الفوریة دولار للأوقیة بالمئة إلى مستوى له بعد أن
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.