ارتفاع النفط مطلع 2026 بعد خسائر قاسية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز -افتتحت أسعار النفط أولى جلسات التداول في عام 2026 على ارتفاع، بعد عام صعب سجلت فيه أكبر خسارة سنوية منذ 2020، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار الضغوط على الإمدادات العالمية.
وبحلول الساعة 04:09 بتوقيت غرينتش الجمعة، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة 35 سنتًا ليصل إلى 61.20 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتًا إلى 57.
وجاء هذا الارتفاع مع تكثيف أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، في وقت تبادلت فيه موسكو وكييف الاتهامات باستهداف المدنيين مع بداية العام الجديد، رغم الجهود السياسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقارب أربع سنوات.
وفي سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة استهدفت أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بقطاع النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، والحد من حركة الصادرات النفطية الفنزويلية.
ويؤدي الحصار الأميركي إلى تقييد حركة الناقلات الخاضعة للعقوبات، ما يدفع شركة النفط الحكومية في فنزويلا إلى اتباع حلول غير تقليدية لتجنب إغلاق وحدات التكرير، في ظل تراكم مخزونات الوقود.
وكان خاما برنت وغرب تكساس قد سجلا خسائر سنوية تقارب 20% خلال عام 2025، متأثرين بمخاوف زيادة المعروض والرسوم الجمركية، ما طغى على تأثير المخاطر الجيوسياسية، ليسجل برنت بذلك ثالث عام متتالٍ من الخسائر، وهي أطول سلسلة تراجع في تاريخه.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
إخماد حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية دون خسائر بشرية
تمكنت مصالح الحماية المدنية، مساء الثلاثاء، من إخماد حريق شبّ بمقر وزارة التربية بولاية الجزائر. وذلك في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلاً (21:30)، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية.
وحسب بيان للمصالح ذاتها، فقد تم تجنيد إمكانيات مادية وبشرية معتبرة من طرف مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.
إذ سخّرت لهذا التدخل سبع شاحنات إطفاء. إلى جانب شاحنتي سلم ميكانيكي، وسيارتي إسعاف.
كما تم دعم العملية بفرقة التدخل في الأماكن الوعرة، بالإضافة إلى ست شاحنات إطفاء تابعة للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، فضلاً عن سيارة إنارة. ما سمح بالسيطرة النهائية على الحريق ومنع انتشاره.
وتبقى أسباب اندلاع الحريق محل تحقيق من طرف الجهات المختصة.