غرق خيام النازحين في القطاع بفعل الأمطار
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
غزة - صفا
غرُقت خيام مئات النازحين في قطاع غزة، منذ الليلة الماضية وحتى فجر يوم الجمعة، مع اشتداد المنخفض الجوي خلال ساعات الليل في قطاع غزة.
وقال مراسل وكالة "صفا" إن طرقات وخيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، تعرضت للغرق بفعل الأمطار الغزيرة.
وأفاد بتطاير خيام عدد من النازحين بفعل المنخفض.
وتسببت الأمطار بغرق أغطية النازحين في ظل عدم امتلاكهم لأي بدائل عنها أو أماكن إيواء أخرى.
وكانت طفلة من النصيرات وسط قطاع غزة توفيت الليلة الماضية جراء البرد القارس داخل الخيام.
ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام ومراكز إيواء مؤقتة، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء الآمن، بعد أن دمرت حرب الإبادة مناطق سكنية كاملة، وأجبرت السكان على النزوح القسري.
وتفتقر معظم الخيام إلى وسائل السلامة الأساسية، ما يجعلها عرضة للحرائق، خاصة مع استخدام وسائل بدائية للتدفئة والطهي، في ظل انقطاع الكهرباء وشح الوقود.
وكانت سيدة وطفلها استشهدت وأصيب زوجها جراء حريق نشب في خيمتهم أثناء إعداد الطعام، في مركز إيواء قرب ملعب اليرموك بغزة.
وارتقى 20 فلسطينيًا جراء البرد وانهيار الجدران والمباني الآيلة للسقوط منذ بدء المنخفضات الجوية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غرق خيام النازحین فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
عقد المجلس البلدي غات اجتماعًا مع فريق العمل التنفيذي التابع لغرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، المكلف بمتابعة وتنسيق أعمال الاستجابة في البلديات المتضررة من التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع الدكتور أحميد حومة، رئيس غرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، بشأن متابعة الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، وتقييم الاحتياجات العاجلة في المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.
وضم فريق العمل ممثلين عن ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، ووزارات الشؤون الاجتماعية، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، والهلال الأحمر الليبي، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الكهرباء وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وناقش الحضور حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات العامة داخل بلدية غات، إلى جانب تحديد الاحتياجات العاجلة لدعم جهود الاستجابة. كما جرى استعراض أعمال فرق الطوارئ والإغاثة، مع بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والقطاعية لضمان سرعة معالجة المختنقات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
واستمع الفريق إلى إحاطة من المجلس البلدي غات حول أبرز التحديات التي تواجه البلدية نتيجة الأمطار والسيول، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الأثر على السكان.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل الميداني وتكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات المختصة، بما يدعم المناطق المتضررة ويعزز جاهزيتها لمواجهة أي مستجدات.