وزير الأوقاف يفتتح مسجد السميع العليم في برانيس جنوب مرسى علم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تستعد وزارة الأوقاف لافتتاح مسجد السميع العليم بمنطقة برانيس جنوب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، وذلك ضمن خطة الوزارة المستمرة للتوسع في إنشاء وافتتاح المساجد، ورفع كفاءتها دعويًا وإنشائيًا، خاصة في المناطق الجنوبية والحدودية.
ومن المقرر أن يشهد الافتتاح أداء شعائر صلاة الجمعة داخل المسجد، حيث سيلقي خطبة الجمعة الشيخ حسام الدين محمود، إمام وخطيب مسجد الميناء الكبير بالغردقة، في إطار الدور الدعوي الذي تضطلع به الوزارة من خلال الاستعانة بالأئمة المتميزين لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز القيم الدينية الصحيحة.
ويأتي افتتاح مسجد السميع العليم في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بتطوير البنية التحتية للمساجد، وتوفير بيئة مناسبة للمصلين، بما يسهم في دعم رسالة المسجد الدينية والتربوية والاجتماعية، ويعزز من دوره في خدمة المجتمع المحلي.
ويُعد المسجد إضافة جديدة لمنطقة برانيس، حيث يخدم عددًا من الأهالي ويُلبي احتياجاتهم لأداء الشعائر الدينية، خاصة مع التوسع العمراني الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وقد روعي في إنشاء المسجد الطابع المعماري البسيط الذي يتناسب مع طبيعة المنطقة، إلى جانب توافر عناصر السلامة والتهوية الجيدة.
كما يأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة من الافتتاحات التي تنفذها وزارة الأوقاف بمحافظة البحر الأحمر، في إطار خطة شاملة تستهدف نشر المساجد في مختلف المدن والقرى، ودعم المناطق النائية بخدمات دينية متكاملة، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات، ويؤكد اهتمام الدولة بكافة ربوع الوطن.
ومن المنتظر أن يشهد الافتتاح حضور الاستاذ الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف واللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر والدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ومحمد جبران وزير العمل وعدد من القيادات الدعوية والتنفيذية، إلى جانب أهالي المنطقة، في مناسبة تعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز دور المساجد كمنارات للعبادة والوعي الديني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الأحمر وزارة الأوقاف برانيس محافظة البحر الأحمر خطبة الجمعة وزارة الأوقاف البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.