«الصحة» تحذر من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الطبية أو وصف الأدوية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حذر الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحصول على الاستشارات الطبية أو التشخيص.
وأشار إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تعطي تشخيصات واثقة لكنها خاطئة بنسبة تصل إلى 20%، وأن هذه المعلومات المضللة قد تؤدي إلى وصف أدوية خاطئة تضر بالصحة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أنه في حالات الطوارئ «الثانية بتفرق»، محذراً من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإصابات الحادة أو الحالات الطارئة، إذ أظهرت الأبحاث أن الذكاء الاصطناعي قد يفشل في التعرف على 30% من حالات النوبات القلبية عند النساء بسبب الأعراض غير النمطية، كما أن الاعتماد على التشخيص الرقمي في الحالات الحرجة قد يزيد المضاعفات بنسبة 22%، داعيًا إلى التوجه فورًا لأقرب مستشفى أو الاتصال بالإسعاف عند حدوث أي طارئ.
أضاف"«صحتك ليست مجالًا للتجربة»، و الذكاء الاصطناعي يعد أداة مساعدة وليس بديلًا عن الطبيب."
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يمكنها استبدال الطبيب البشري، لافتًا إلى أن الأطباء يعتمدون على الفحص الجسدي والحدس الإكلينيكي وفهم التاريخ المرضي، وهي مهارات لا تمتلكها التكنولوجيا، كما أن الدراسات أظهرت أن دقة الأطباء في التشخيصات المعقدة تتفوق على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتناول عبد الغفار ما وصفه بـ«الهلوسة الرقمية»، موضحًا أنها معلومات طبية قد تبدو مقنعة لكنها في الحقيقة «مخترعة»، مؤكدًا: لا تعتمد على الشات لتشخيص مرضك، واستشر طبيبك فورًا.
اقرأ أيضاًالموت يفجع نجم منتخب مصر قبل مواجهة بنين في كأس أمم إفريقيا
محافظ سوهاج: إنجاز 50 مشروعاً بقطاع الطرق بتكلفة نصف مليار جنيه خلال 2025
«الطاقة الذرية» توقع بروتوكول تعاون لدعم البحث العلمي التطبيقي مع المركز القومي لبحوث المياه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخطاء الأدوية أخطاء الذكاء الاصطناعي أخلاقيات الذكاء الاصطناعي أعراض غير نمطية الإسعاف المصري الإصابات الحادة التاريخ المرضي التحذيرات الطبية التشخيص الخاطئ التكنولوجيا الصحية التوعية الصحية الحالات الحرجة الدكتور حسام عبد الغفار الذكاء الاصطناعي والطب الصحة العامة الطب التكنولوجي الطب الرقمي الطوارئ الطبية بديل الطبيب تشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي جودة الرعاية الصحية حماية المريض سرعة الاستجابة الطبية سلامة المرضى طبيب العائلة علاج الحالات الطارئة فحص المرضى مستشفيات وزارة الصحة معلومات طبية مضللة منظومة الصحة المصرية موثوقية الذكاء الاصطناعي نصائح وزارة الصحة وزارة الصحة والسكان تطبیقات الذکاء الاصطناعی الاعتماد على
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.