قيادي بحماس يكشف موقف الحركة من وجود قوات تركية في غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تيسير سليمان، موقف الحركة من مسألة مشاركة قوات تركية أو إسلامية ضمن أي قوة أمنية محتملة في قطاع غزة، مؤكدا أن الحركة ترحب بأي وجود دولي يهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني، وترفض بشكل قاطع أي قوات يكون هدفها محاربة المقاومة أو نزع سلاحها.
وأوضح سليمان، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والأراضي المحتلة عام 1967، يتعرض لاعتداءات متواصلة من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن ما يجري في الضفة والقدس، وما شهده قطاع غزة خلال الفترة الماضية من قتل مباشر وإبادة جماعية، يؤكد الحاجة إلى حماية حقيقية للفلسطينيين.
وأضاف أن أي حديث دولي عن إدخال قوات إلى غزة يجب أن ينطلق من هدف واضح، قائلا إن مهمة هذه القوات، كما عبّرت حركة حماس والفصائل الفلسطينية، هي الوقوف على المناطق الحدودية وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية ومنع أي اختراقات، مؤكدا أن أي اتفاق يحقق هذا الهدف هو أمر مرحب به ومدعو إليه.
الوجود التركيوشدد سليمان على أن الحركة ترفض بشكل واضح أي وجود عسكري أو أمني يكون هدفه محاربة المقاومة أو نزع سلاحها، قائلا إن حماس تعتبر أي عمل من هذا النوع خروجا عما يتم التوافق عليه، ويشكل خرقا لمسار يفترض أن يقود إلى حماية الشعب الفلسطيني لا استهدافه.
وفيما يتعلق بالرفض الإسرائيلي لمشاركة قوات تركية أو إسلامية، اعتبر القيادي في حماس أن الاحتلال يسعى دائما إلى تفريغ أي مبادرة من مضمونها، موضحا أن إسرائيل لا تريد إلا قوات تعمل بما يخدم مصالحها ولا تقف ضد اعتداءاتها.
وقال سليمان إن الاحتلال يدرك جيدا أن القوات التركية أو الإسلامية لن تكون إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية، ولن تشارك في محاربة حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية أو المقاومة في قطاع غزة، مرجحا أن تشهد الأيام المقبلة تصاعدا في المعارضة الإسرائيلية لأي وجود تركي في هذا السياق.
سيناريو لبنانوحذّر القيادي في حماس من أن السيناريو الذي يسعى إليه الاحتلال يتمثل في تشكيل قوات شبيهة بقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، بما يسمح لإسرائيل بالتحرك بحرية دون أي تدخل فعلي أو قيود حقيقية من قِبَل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.
إعلانوأشار سليمان إلى ما وصفه بتناقض الطرح الإسرائيلي والأميركي، لافتا إلى حديث الإدارة الأميركية عن رغبة أكثر من 50 دولة في المشاركة، مؤكدا أن هذا العدد الكبير من الدول لن يقبل بالعمل وفق الرؤية الإسرائيلية التي تستهدف المقاومة أو تفرض عمليات تفتيش أو ملاحقة للمقاتلين الفلسطينيين.
وختم القيادي في حماس بالتأكيد على أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية تفرض حكومة أو سلطة تنصاع لأوامر الاحتلال وتنفذ سياساته مرفوضة عربيا وفلسطينيا، مشددا على أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية لن تقبل بأي صيغة تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في المقاومة أو تمس أمنه وكرامته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشعب الفلسطینی المقاومة أو القیادی فی
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.