كشفت الدكتورة سماح حسني نجيب، أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة وعميد كلية العلوم التطبيقية بجامعة الزيتونة الأردنية، عن تنفيذ ثلاثة مشروعات بحثية علمية مشتركة في مجال العلاج الطبيعي، بمشاركة أعضاء هيئة تدريس مصريين بالجامعة ومحاضرين أردنيين، مؤكدة أن هذه المشروعات تأتي في إطار توجه جامعة الزيتونة الأردنية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات المجتمع داخل المملكة الأردنية الهاشمية.

وقالت الدكتورة سماح حسني، إن المشروعات الثلاثة نفذت بقيادتها داخل قسم العلاج الطبيعي بكلية العلوم الطبية التطبيقية، وهدفت إلى تقديم حلول علمية وعلاجية قائمة على أسس بحثية حديثة، مع التركيز على فئات مجتمعية مختلفة، سواء من الطلبة أو المرضى، والاستفادة من الإمكانات الطبيعية المتوافرة في الأردن.

وأوضحت أن المشروع البحثي الأول، والذي جرى تحت إشراف الدكتور محمد إسماعيل العسال، نائب العميد ورئيس قسم العلاج الطبيعي بالجامعة، يركز على العلاج الطبيعي بعد عمليات استئصال الثدي، مؤكدة أن المشروع لم يقتصر على الجانب البحثي فقط، بل امتد ليشمل بعدا توعويا ومجتمعيا.

وأضافت أنه جرى إعداد نشرات توعوية باللغة العربية تتضمن أهم الإرشادات العلاجية والتمارين المناسبة لمريضات استئصال الثدي، مشيرة إلى توزيع هذه النشرات على عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الأردنية، بهدف دعم المريضات صحيًا ورفع مستوى الوعي بأهمية العلاج الطبيعي في مرحلة ما بعد الجراحة.

وبشأن المشروع الثاني، أشارت الدكتورة سماح حسني إلى أن المشروع البحثي جاء تحت إشراف الدكتور كيرلس إسحق شحاتة، أستاذ مساعد العلاج الطبيعي بالجامعة، وركز على فحص نسبة نقص فيتامين (د) لدى الطالبات الأردنيات، حيث تم فحص نحو 60 طالبة داخل الجامعة، ثم إعداد برنامج متكامل من التمارين العلاجية الحديثة، جرى تطبيقه على مدار ثلاثة أشهر.

وأضافت أن إعادة الفحوصات بعد انتهاء البرنامج أظهرت تحسنا ملحوظًا وارتفاعًا واضحا في نسب فيتامين (د) لدى الطالبات المشاركات، بما يؤكد أهمية البرامج الحركية والعلاجية في دعم الصحة العامة، لافتة إلى أن نتائج هذا البحث تم نشرها في إحدى المجلات العلمية العالمية.

وفيما يخص المشروع الثالث، أوضحت الدكتورة سماح حسني أن الفريق البحثي، وتحت إشراف الدكتور كيرلس إسحق شحاتة أيضا، نفذ بحثا علميا مشتركا حول دور العلاج المائي في علاج عدد من الحالات المرضية، مشيرة إلى أن المشروع تضمن جانبا تطبيقيًا من خلال تنظيم زيارة علمية لطلبة العلاج الطبيعي إلى حمامات ماعين بالأردن.

وأكدت عميدة الكلية أن حمامات ماعين تمثل نموذجا مهمًا للعلاج الطبيعي باستخدام المياه المعدنية، لما تحتويه من عناصر طبيعية تسهم في تحسين قوة العضلات والمساعدة في الاستشفاء من العديد من الحالات المرضية، وفي مقدمتها آلام أسفل الظهر.

وأضافت أنه في ضوء هذه الزيارة، جرى إعداد مشروع بحثي تطبيقي، إلى جانب وضع بروتوكول تعاون مع حمامات ماعين لاستقبال الحالات المرضية، وتطبيق برامج التمارين العلاجية تحت الماء، وتسجيل النتائج العلمية تمهيدا لنشر البحث في المجلات العلمية المتخصصة عقب الانتهاء من تحليل البيانات.

وقالت عميدة الكلية إنه بذلك يسجل أعضاء هيئة التدريس المصريون، بالتعاون مع زملائهم الأردنيين، إنجازا علميا ومجتمعيا يعكس التكامل بين البحث الأكاديمي وخدمة المجتمع، ويبرز الدور الفعال للثروات الطبيعية في الأردن في دعم العلاج الطبيعي وتحسين صحة المرضى، ويؤكد أهمية البحث العلمي التطبيقي في جامعة الزيتونة الأردنية.

وأكدت الدكتورة سماح حسني أن هذه المشروعات البحثية المشتركة تعكس حرص جامعة الزيتونة الأردنية على تعزيز البحث العلمي التطبيقي، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية المصرية والأردنية العاملة بالجامعة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتطوير القطاع الصحي، وترسيخ دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وبحثية ذات أثر مباشر.

اقرأ أيضاًوزارة الزراعة تعلن إزالة 9 حالات تعدٍ وتطهير 21 ألف متر من المساقي والمصارف

وزيرة التنمية المحلية تتابع مشروعات التطوير ومنظومة المخلفات ببورسعيد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأردن العلاج الطبيعي كلية العلوم الطبية التطبيقية مجال العلاج الطبيعي جامعة الزيتونة الأردنية الزیتونة الأردنیة العلاج الطبیعی أن المشروع

إقرأ أيضاً:

29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026

صراحة نيوز- أعلن رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، ضيف الله الفرجات، عن إحصائيات الحركة الجوية في الأردن منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية شهر أيار الماضي. وأكد الفرجات أن الأجواء والمطارات الأردنية شهدت نشاطاً تشغيلياً ملحوظاً يعكس الكفاءة العالية لمنظومة الملاحة الجوية والخدمات الأرضية في المملكة.

وأوضح الفرجات، أن إجمالي حركة الطائرات (القادمة والمغادرة) عبر المطارات الأردنية قد بلغ 29,096 حركة جوية. وتوزعت هذه الحركة بين 14,159 طائرة قادمة (وصول) و14,937 طائرة مغادرة (إقلاع).

وعلى صعيد الطائرات العابرة للأجواء الأردنية، أشار عطوفته إلى أن حركة العبور سجلت نمواً قوياً ومستقراً، حيث بلغ عدد الطائرات التي عبرت الأجواء الوطنية 42,273 طائرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مما يؤكد الموقع الاستراتيجي للمملكة كشريان حيوي وآمن للملاحة الجوية الإقليمية والدولية والذي جاء نتيجة لانجاز مشاريع جديدة في الملاحة الجوية وكان اخرها مشروع تحديث ومراجعة كافة الاجراءات الملاحية في المجال الجوي الاردني والذي تم افتتاحه خلال احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين.

وفي ختام تصريحه، شدد الكابتن الفرجات على التزام هيئة تنظيم الطيران المدني المستمر بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الجوي وتطوير البنية التحتية للملاحة الجوية، مشيداً بالجهود المشتركة لكافة الكوادر العاملة في الهيئة والمطارات الأردنية لضمان انسيابية وسلامة حركة الطيران في أجواء المملكة.

ومن جانب اخرى ذكر الفرجات ان 25 شركة طيران عاودت تشغيلها المنتظم من وإلى مطارات المملكة ومن المتوقع ارتفاع عدد هذه الشركات مع قرب عودة عدد من شركات الطيران الاوروبية الى المملكة وعلى الأخص شركات منخفضة التكاليف.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا