دخلت المعادن النفيسة عام 2026 بزخم قوي خلال تعاملات اليوم الجمعة، مواصلة موجة الصعود التي حققت خلالها مكاسب تاريخية في عام 2025، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية وتزايد التوقعات باتجاه البنوك المركزية نحو خفض أسعار الفائدة، ما عزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن.

سعر الدرهم الإماراتي بالبنوك المصرية اليوم الجمعة تحركات محدودة في أسعار الذهب اليوم الجمعة.

. كم سجل عيار 21؟ أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه بالبنك المركزي اليوم الجمعة

 

وسجل الذهب في التعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 1.5% ليصل إلى 4378.75 دولار للأوقية، بعدما كان قد بلغ مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر الماضي. كما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم فبراير بنسبة 1.2% لتسجل 4392.20 دولارًا للأوقية، رغم تراجع المعدن الأصفر في جلسة سابقة إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين.

وكان الذهب قد اختتم عام 2025 على قفزة استثنائية بلغت 64%، وهي أكبر زيادة سنوية يشهدها منذ عام 1979، بدعم من سياسات التيسير النقدي، وتوقعات بمزيد من خفض الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة استثمارات الصناديق المتداولة في البورصة.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الأميركية، أظهرت الأرقام تراجع طلبات إعانة البطالة الجديدة إلى أدنى مستوياتها خلال شهر، إلا أن مؤشرات ضعف سوق العمل لا تزال قائمة، بالتزامن مع بدء الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويتوقع المستثمرون حاليًا تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري، وهو ما يصب عادة في مصلحة الأصول التي لا تحقق عائدًا مباشرًا مثل الذهب.

وبالنسبة لباقي المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة في السوق الفورية بنسبة 3.7% لتسجل 73.90 دولار للأوقية، بعدما كانت قد لامست مستوى قياسيًا عند 83.62 دولار يوم الاثنين الماضي، منهية عام 2025 بمكاسب استثنائية بلغت 147%، لتتفوق بشكل واضح على أداء الذهب، مدفوعة بتصنيفها كمعدن استراتيجي حيوي في الولايات المتحدة، إلى جانب نقص المعروض وتراجع المخزونات وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

كما صعد البلاتين بنسبة 2.5% ليصل إلى 2105.48 دولار للأوقية، محققًا أعلى مكاسب سنوية في تاريخه بنسبة 127%، فيما ارتفع البالاديوم بنسبة 2.1% ليسجل 1639.12 دولارًا للأوقية، بعد أن أنهى العام الماضي بزيادة قدرها 76%، وهي أفضل نتيجة له منذ نحو 15 عامًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المعادن النفيسة المعادن التوترات الجيوسياسية البنوك البنوك المركزية الفائدة أسعار الفائدة الیوم الجمعة

إقرأ أيضاً:

منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق

يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

مجموعة متوازنة وتحديات قوية

أسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.

وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.

تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونس

يملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.

ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.

وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.

انتصارات خالدة وطموحات أكبر

ويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.

وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.

تصفيات استثنائية وأرقام قياسية

بلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.

وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.

وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.

وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.

مكانة إفريقية راسخة

على المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.

كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.

جيل جديد على خطى النجوم

شهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.

وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.

وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.

ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".

مقالات مشابهة

  • الذهب يفاجئ الجميع.. سيناريوهات جديدة للأسعار خلال الفترة المقبلة
  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • أسعار الذهب تتراجع 0.2% بعد مكاسب أسبوعية
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط