لاريجاني يحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مغامرة خطرة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مغامرة خطرة، بعد تهديد الأخير بالتدخل لحماية المتظاهرين في إيران، وفق ما أفادت وكالة أنباء إيرانية الجمعة.
وأوضح لاريجاني أن إيران تفرق بين المحتجين السلميين والمخربين الذين يسعون لإثارة الفوضى، مشددًا على أن أي محاولة خارجية للتدخل ستقابل برد حازم، بحسب تصريحاته.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الجمعة استعداد بلاده للتدخل لحماية المتظاهرين السلميين حال تعرضهم للقمع أو العنف، في ظل احتجاجات واسعة اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة الريال الإيراني.
وكتب ترامب عبر منصة Truth Social: إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لنجدتهم، مضيفًا: نحن على أهبة الاستعداد.
الاحتجاجات الأخيرة في إيران اندلعت نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الأساسية وفقدان قيمة الريال الإيراني، فيما تواجه السلطات ضغوطًا متزايدة على الصعيدين المحلي والدولي بشأن التعامل مع المتظاهرين.
ويعكس التحذير الإيراني من جهة واستعداد ترامب للتدخل من جهة أخرى تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، حيث تسعى كل طرف لإرسال رسالة قوية عن حدود تدخلاته وقدرته على التأثير في مجريات الأحداث على الأرض.
محللون يؤكدون أن إيران تحاول إظهار قوتها وقدرتها على الردع، بينما تحاول الولايات المتحدة تأكيد التزامها بحماية الحقوق المدنية في مواجهة أي عنف حكومي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.