ساحة باب الحد.. القلب النابض لجماهير كأس أمم إفريقيا بالرباط
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
تحولت ساحة باب الحد، الواقعة عند مدخل المدينة العتيقة بالرباط، إلى فضاء مفتوح لالتقاء جماهير المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، حيث باتت محطة رئيسية للمشجعين في طريقهم إلى الملاعب، ونقطة احتفال تعج بالأهازيج عقب نهاية المباريات.
ومع انطلاق المنافسات، أضحت الساحة قبلة يومية لعشاق كرة القدم القادمين من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، الذين وجدوا في باب الحد مكانًا للتجمع ورفع الأعلام الوطنية وتبادل الهتافات، في مشهد يعكس الزخم الجماهيري المصاحب للبطولة خارج أسوار الملاعب.
وتزامنًا مع تواصل مباريات البطولة، يشهد الفضاء المحيط بساحة باب الحد توافدًا متزايدًا لمشجعي المنتخبات التي تخوض مبارياتها في ملاعب العاصمة، ما حوّل الساحة إلى فضاء تفاعلي للتشجيع والتعارف وتبادل الثقافات بين الجماهير الإفريقية.
ترتفع في الساحة أصوات الأبواق والهتافات، فيما ترفرف أعلام منتخبات بارزة، من بينها أعلام المنتخبات المغاربية، وسط أجواء احتفالية نابضة بالحياة.
ويمنح الموقع الاستراتيجي للساحة، المقابل للسوق المركزي والقريب من شارع محمد الخامس، قيمة رمزية وحيوية جعلتها نقطة التقاء طبيعية للزوار والسكان على حد سواء.
ولا يقتصر الحضور في ساحة باب الحد على التشجيع الكروي فقط، إذ تستقطب المشجعين الراغبين في اكتشاف التراث المغربي، في ظل انتشار المحلات التقليدية والحرفية التي تعرض منتجات الصناعة التقليدية والملابس المحلية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: باب الحد
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.