«كاف» يُشيد بـ محمد الشناوي مصر بعد انتهاء مرحلة المجموعات في كأس أمم إفريقيا.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أشاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بأحد لاعبي منتخب مصر، مؤكدًا أنه كان عنصرًا مؤثرًا ولعب دورًا حاسمًا في تأهل الفراعنة إلى دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا.
ونجح منتخب مصر في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 من البطولة القارية، بعدما تصدر مجموعته في منافسات دور المجموعات، بعد فوزه في مباراتين وتعادله في آخرى.
ويواجه المنتخب المصري نظيره منتخب بنين، مساء الإثنين المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا.
وقال كاف عبر موقعه الرسمي خلال الإعلان عن التشكيل الأفضل للاعبين عن مباريات دور المجموعات، أن محمد الشناوي حارس منتخب مصر أثبت أن العمر ليس عائقًا أمام التميز.
واختيار كاف، حارس مرمي منتخب مصر، محمد الشناوي، ضمن التشكيل الأفضل لمباريات دور المجموعات.
وأضاف كاف: «محمد الشناوي لعب دورًا حاسمًا في قيادة فريقه لتجاوز دور المجموعات الصعب بهدوء ومهارة».
وأكمل: «حضوره القوي على خط المرمى، وسيطرته في الكرات الهوائية، وتمركزه المثالي جعلاه دعامة أساسية للمنتخب المصري، حيث منع في كثير من الأحيان المنافسين من التسجيل في لحظات حاسمة وتحت ضغط كبير».
وأتم: «خبرته وروحه القيادية ذات قيمة كبيرة، مؤكدًا للجميع أن حارس المرمى صاحب الخبرة يمكنه أن يصنع الفارق في بطولة مثل كأس الأمم الإفريقية».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد الشناوي الشناوي منتخب مصر كأس أمم إفريقيا كاس امم افريقيا كأس أمم إفريقيا 2025 مصر وبنين دور المجموعات محمد الشناوی منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.