مائل للدفء نهارا شديد البرودة ليلا والعظمى 19 درجة بالفيوم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تشهد محافظة الفيوم اليوم الجمعة الموافق 2 يناير، طقس خريفي مائل للدفء نهارا شديد البرودة ليلا، مع إستمرار نشاط الرياح الخفيفة والسحب المتوسطة على فترات.
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 19 درجة للعظمي نهارا، بينما تبلغ الصغرى 8 درجة ليلا.
طقس شديد البرودة ليلا والصغرى 8 درجات بالفيوموأفاد خبراء الطقس أن درجات الحرارة تشهد إنخفاضا ملحوظا خلال هذه الفترة على جميع أنحاء محافظة الفيوم وخاصة في ساعات الليل والتي تشهد طقس شديد البرودة، مع إستمرار نشاط الرياح على كافة أنحاء المحافظة، بينما يبقى الطقس معتدل نهارا بارد في أول الليل شديد البرودة في آخره، وتنخفض درجات الحرارة خلال ساعات الصباح الباكر مع إستمرار نشاط الرياح الخفيفة، كما تشهد الأجواء استمرار نشاط الرياح في المناطق الصحراوية والمكشوفة والتي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض الأوقات، ويساعد نشاط الرياح على انخفاض درجات الحرارة خلال الساعات الأخيرة من الليل وفي الصباح الباكر، بالإضافة إلى ظهور الشبورة الكثيفة على الطرق الزراعية والسريعة القريبة من المسطحات المائية بالمحافظة، والتي قد تكون كثيفة جدا في بعض المناطق ودائما ما تنقشع مع مرور الوقت وارتفاع درجات الحرارة وسطوع الشمس.
وأشار البيان الصادر من الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن الأجواء سوف تشهد ظهور السحب على فترات وكذا إستمرار نشاط الرياح الخفيفة، باستثناء بعض الأوقات التي تشهد طقس معتدل ونشاط الرياح بسرعة تبلغ نحو 30 كيلو متر في الساعة، مع الشبورة الكثيفة على الطرق الزراعية القريبة من المسطحات المائية، ويمثل هذا الطقس أجواء مناسبة نهارا لممارسة الرياضات المائية التي اعتاد الزائرين على ممارستها بشواطيء بحيرة قارون ووادي الريان والبحيرة المسحورة، وشاطيء بحر يوسف بمدينة الفيوم، والتي تشمل رحلات السفاري والتزحلق على الرمال ولعب الكرة الشاطئية.
وكانت الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد نصحت المواطنين الذين تتطلب أعمالهم النزول ليلا، أو خلال ساعات الصباح الباكر، بعدم تخفيف ملابسهم وضرورة ارتداء الملابس المناسبة وخاصة في المناطق المكشوفة، نظرا للانخفاض الشديد في درجات الحرارة خلال هذه الأوقات وعدم الانخداع بدرجات الحرارة نهارا، مع التنبيه على قائدي السيارات بتوخي الحذر صباحا بسبب الشبورة الكثيفة على الطرق الزراعية والسريعة القريبة من المسطحات المائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم مائل للدفء شديد البرودة طقس الشبورة الرياح بوابة الوفد جريدة الوفد إستمرار نشاط الریاح درجات الحرارة شدید البرودة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.