افتتاح مجزر بردين بعد تطوير شامل لتعزيز سلامة الغذاء بالشرقية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
في إطار جهود محافظة الشرقية للارتقاء بمنظومة المجازر وتحقيق أعلى معدلات السلامة الغذائية، جرى افتتاح مجزر بردين التابع لإدارة الزقازيق البيطرية، عقب الانتهاء من أعمال رفع كفاءته وتطويره، بما يواكب الاشتراطات الصحية والبيئية المعتمدة، ويسهم في تقديم غذاء آمن وصحي للمواطنين.
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن مديرية الطب البيطري تضطلع بدور محوري في حماية الصحة العامة، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان من خلال الإشراف الكامل على تداول اللحوم ومنتجاتها، والارتقاء بمنظومة المجازر على مستوى المحافظة، بما يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة الغذائية.
وأشار المحافظ إلى أن تطوير المجازر يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الذبح العشوائي، وتحقيق الانضباط داخل منظومة الذبح الرسمية.
وأوضح المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للمجازر الحكومية، ورفع كفاءتها الفنية والإدارية، بما يضمن توفير بيئة عمل مناسبة للأطباء البيطريين والعاملين، ويساعدهم على أداء دورهم الرقابي والمهني على الوجه الأمثل، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة الجهود الرامية إلى تحسين منظومة الغذاء من مصدره الحيواني.
ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، أن افتتاح مجزر بردين جاء بعد الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة، والتي نُفذت وفقًا للاشتراطات الصحية المعتمدة، وذلك في إطار خطة مديرية الطب البيطري لتحديث المجازر بنطاق المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة التنفيذية بالمحافظة.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن افتتاح المجزر تم بحضور شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، حيث جرى التأكد من جاهزية المجزر للعمل بكفاءة، وقدرته على تقديم خدمة ذبح آمنة ومنضبطة، تضمن سلامة اللحوم المتداولة بالأسواق وحماية صحة المواطنين.
وأضاف أن أعمال التطوير شملت التأكد من الالتزام الكامل بنظافة المجزر ومحيطه، وتطبيق كافة الاشتراطات الصحية والبيئية المعتمدة، إلى جانب متابعة أداء الأطباء البيطريين والعاملين، والتأكد من توافر المادة السرية الخاصة بالأختام المستخدمة في ختم اللحوم بعد الذبح، بما يضمن عدم التلاعب أو تداول لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
وأوضح الدكتور محمد السيد أن المجزر يخضع لإشراف بيطري كامل، حيث يتم إجراء الفحص الظاهري والدقيق للحيوانات قبل الذبح، وكذلك الفحص الكامل للحوم بعد الذبح للتأكد من صلاحيتها وخلوها من أي أمراض قد تشكل خطرًا على الصحة العامة، وذلك في إطار منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى تقديم غذاء آمن وسليم للمواطنين.
وأكد وكيل الوزارة أن مديرية الطب البيطري بالشرقية مستمرة في تنفيذ خطة شاملة لرفع كفاءة المجازر على مستوى المراكز والمدن، مع تكثيف أعمال المتابعة والمرور الدوري، وتفعيل الدور الرقابي للأطباء البيطريين، بما يسهم في ضبط منظومة الذبح، والحد من الذبح خارج المجازر، وتحقيق أعلى معدلات الأمان الغذائي.
وشدد على أن تطوير مجزر بردين يمثل خطوة مهمة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات البيطرية بالمحافظة، وتعزيز ثقة المواطنين في اللحوم المتداولة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة وجودة الحياة بمحافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإشتراطات الصحية الزقازيق بيطري الشرقية الطب البیطری الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.