نظم مكتب والي طاقة مسابقة أفضل حظيرة حيوانية وأفضل حديقة منزلية، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الزراعي في نسخته الثانية، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية وتربية الحيوانات، وتعزيز مفاهيم الاكتفاء الذاتي والاستدامة.

وقد تم الإعلان عن المسابقة خلال الملتقى الزراعي، حيث شهدت إقبالًا وتفاعلًا واسعًا من المواطنين، الذين شاركوا بمشاريعهم الزراعية والحيوانية المتنوعة، بعد التسجيل عبر رابط إلكتروني أتاح الفرصة لمشاركة شريحة كبيرة من المهتمين بهذا المجال.

واختُتمت المسابقة بإقامة حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين والمشاركين بحضور سعادة الشيخ طارق بن خالد الهنائي والي طاقة، تقديرًا لجهودهم ومبادراتهم المتميزة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الزراعي.

واعتمدت عملية التقييم على معايير واضحة شملت جودة الإنتاج، والنظافة العامة، والالتزام بالاشتراطات الصحية، والاستدامة، وحسن إدارة الموارد.

وأكد القائمون على التنظيم أن هذه المسابقة تأتي ضمن توجهات مكتب والي طاقة الرامية إلى دعم الأمن الغذائي المحلي، وتمكين المجتمع، وتعزيز الممارسات الزراعية الحديثة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، مشيرين إلى أهمية هذه المبادرات في إبراز النماذج الناجحة وتحفيز المجتمع على تبني المشاريع الزراعية الصغيرة.

ويُعد تنظيم هذه المسابقة إحدى المبادرات النوعية التي عكسها الملتقى الزراعي في نسخته الثانية، وأسهمت في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الزراعة المنزلية وتربية الحيوانات، ودورهما في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الملتقى الزراعی والی طاقة

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش