رئيس فنزويلا يمد غصن زيتون لأمريكا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
مدريد - رويترز
مد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو غصن زيتون إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحا إجراء محادثات جدية حول مكافحة تهريب المخدرات، وعرض على الشركات الأمريكية فرصا للوصول إلى النفط الفنزويلي.
وأضاف مادورو إن فنزويلا "دولة شقيقة" للولايات المتحدة وحكومة صديقة لها. وأشار إلى أنه عندما تحدث هو وترامب آخر مرة في نوفمبر تشرين الثاني، أقر الرئيس الأمريكي بسلطته من خلال مخاطبته "بالسيد الرئيس".
جاء تصريح الزعيم الفنزويلي في مقابلة تم تصويرها قبل احتفالات العام الجديدة وبثها التلفزيون الفنزويلي مساء يوم رأس السنة.
ويظهر البث مادورو والمذيع يسيران في منطقة عسكرية في العاصمة كاراكاس. وفي وقت لاحق، تسلم مادورو مقود السيارة وجلس الصحفي بجواره بينما ظهرت زوجة الرئيس الفنزويلي سيليا فلوريس في الخلف، وهي لفتة فسرها المعلقون على أنها محاولة لإظهار الثقة وسط مخاوف من ضربة أمريكية، رغم تقليص مادورو لظهوره العلني في الأسابيع القليلة الماضية.
وتمثل هذه التعليقات تحولا في لهجة مادورو تجاه الولايات المتحدة بعد أن أطلقت الأخيرة حشدا عسكريا واسع النطاق في البحر الكاريبي. ويتهم ترامب مادورو بأنه "غير شرعي" وبإدارة دولة مخدرات، ويهدد بإسقاطه.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".