صدور مذكرة توقيف جديدة بحق رئيس كوريا الجنوبية السابق
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، مذكرة توقيف جديدة بحق رئيس البلاد السابق يون سوك يول، ما يعني تمديد احتجازه بانتظار البت في تهم مرتبطة بمحاولته فرض الأحكام العرفية عام 2024.
كان الادعاء قد وجه، في نوفمبر الماضي، لائحة اتهام ضد يون بتهم عدة بينها مساعدة العدو، مشيرا إلى أنه أمر بإرسال طائرات مسيرة للتحليق فوق كوريا الشمالية بهدف تعزيز مساعيه لإعلان الحكم العسكري.
وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية مذكرة التوقيف في تلك القضية في 18 يناير الجاري، إلا أن قرار اليوم يمددها لمدة أقصاها ستة أشهر.
وقال مسؤول في المحكمة المركزية في العاصمة سول "صدرت المذكرة خشية أن يقوم يون بإتلاف الأدلة".
ويقبع يون رهن الاحتجاز منذ أشهر.
وكان الرئيس السابق أعلن في الثالث من ديسمبر 2024 تعليق الحكم المدني للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، ما أثار أزمة واحتجاجات واسعة، ودفع النواب للتحرّك لإلغاء القرار.
وعُزل رسمياً من منصبه في أبريل 2025. وهو كان قد أصبح في يناير من العام ذاته، أول رئيس لكوريا الجنوبية يتم توقيفه وهو في منصبه، بعد مقاومته للاعتقال لأسابيع، مستعينا بحراسه الرئاسيين لعرقلة عمل سلطات إنفاذ القانون.
وأُطلق سراحه لأسباب إجرائية في مارس فيما استمرت محاكمته بتهمة التحريض على التمرد، لكنه اعتُقل مجددًا في يوليو خشية أن يُتلف أدلة متعلقة بتلك القضية.
ويطالب الادعاء أيضًا بسجن يون لمدة عشر سنوات بتهمة عرقلة سير العدالة. ومن المتوقع أن تصدر محكمة سول حكمها في هذه القضية في 16 يناير. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يون سوك يول كوريا الجنوبية مذكرة توقيف
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.