رمضان صبحى فى السجن.. هل تحتسب فترات الحبس الاحتياطى من مدة العقوبة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
بعد أن تقدّم أشرف عبد العزيز، محامي لاعب الكرة رمضان صبحي، باستئناف رسمي على الحكم الصادر بحبسه لمدة عام مع الشغل أمام محكمة الاستئناف المختصة، مطالبًا بإلغائه، يوضح «اليوم السابع» في النقاط التالية مدة العقوبة المتبقية على رمضان صبحي داخل محبسه.
كانت المحكمة قد أمرت بحبس رمضان صبحي قبل صدور الحكم بشهر واحد، وهي مدة تُحتسب من إجمالي العقوبة الصادرة بحقه، وفقًا للقانون الذي ينص على احتساب فترة الحبس الاحتياطي ضمن مدة العقوبة، وبناءً عليه، يتبقى لرمضان صبحي 11 شهرًا داخل محبسه، وذلك لحين الفصل في الاستئناف.
الحكم على رمضان صبحي
وكانت محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30، قضت بالحبس سنة مع الشغل، لـ رمضان صبحى، وكذلك المتهم الثانى الذى أدى الامتحان بدلا منه، وبراءة المتهم الثالث والحبس 10 سنوات للمتهم الرابع الهارب.
وخلال الجلسة، فضت المحكمة الأحراز المتعلقة بالقضية، كما قدمت هيئة الدفاع دفوعها.
وواجهت هيئة محكمة الدائرة 30 بمحكمة جنايات الجيزة، بمحكمة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بالتهم التي تضمنها أمر الإحالة الخاص بالقضية، المتهمين الثلاث من بينهم اللاعب رمضان صبحي، ونفوا جميعا التهم الموجهة إليهم، كما سأل قاضي المحكمة لرمضان صبحي: بتشتغل إيه.. والأخير يرد: لاعب كرة قدم.
المحكمة تأمر بإيداع رمضان صبحي بالقفص
وأمرت هيئة محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30 بمحكمة شبرا الخيمة، بوضع اللاعب رمضان صبحي، داخل قفص المحكمة، قبل بدء ثاني جلسات محاكمته أمام هيئة المحكمة، وذلك أسوة بباقي المتهمين بالقضية.
ونظرت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة، السبت الموافق 25 أكتوبر الماضي، أولى جلسات محاكمة اللاعب رمضان صبحي، و3 متهمين آخرين، في قضية تزوير محرر رسمي بمنطقة أبو النمرس.
وأحالت نيابة جنوب الجيزة الكلية، فى وقت سابق رمضان صبحى لاعب نادى بيراميدز، وآخرين، للمحاكمة أمام محكمة الجنايات بتهمة التزوير داخل أحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس.
وقررت النيابة فى وقت سابق إخلاء سبيل رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز بكفالة مالية 100 ألف جنيه، فى اتهامه بالتزوير.
واستدعت النيابة الشاب المتهم بحضور لجنة الامتحان بدلا من رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز، لمواجهته بالأخير.
ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلًا من رمضان صبحي
تعود الواقعة إلى شهر مايو الماضى، حيث تم ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلا من رمضان صبحى لاعب نادي بيراميدز، داخل معهد للسياحة والفنادق بأبو النمرس، وخلال الاستماع لأقوال المتهم اعترف بأنه حصل على مقابل مادي من اللاعب مقابل دخوله اللجنة وأداء الامتحان نيابة عنه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية جنايات الجيزة محكمة جنايات الجيزة رمضان صبحي محاكمة اللاعب رمضان صبحي تزوير محررات رسمية النطق بالحكم على رمضان صبحي حبس رمضان صبحي قضية تزوير رمضان صبحي
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.