أنجلينا جولي في معبر رفح .. سفيرة الإنسانية وصوت القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
عرفت علي مدار سنوات طويلة بكونها سفيرة للإنسانية، فقد كانت تجوب العالم لتلتقي باللاجئين، والشعوب التي تعاني من أزمات، كما كانت واحدة من النجوم العالمين، الذين اعلنوا دعمهم للقضية الفلسطينية.
حيث نشرت انجلينا جولي، سلسلة من التصريحات الصادرة عن مؤسسات رسمية بشأن المجاعة في غزة والأطفال المعرضين لخطر الوفاة، وعلّقت عليها بالقول: "يُفترض أن يكون لهذا النوع من التصريحات والتحذيرات الخطيرة وزنٌ ، وأن يُفضي إلى اتخاذ إجراء".
وأضافت: "إنه لأمرٌ مُحزنٌ أن نرى هذا الكمّ الهائل من الأرواح البريئة - والمبادئ التي نتمسك بها ونؤمن بها كثيرا منا - يتم الاستهزاء بها بهذه الطريقة".
وأكدت أن الوضع الحالي هو نتيجة عقود من الانتقائية في الدفاع عن حقوق الإنسان، وليس فقدانا مفاجئا للبوصلة الأخلاقية، مضيفة: "ما يحدث هو نتيجة لاعتبار بعض الأرواح ذات قيمة، وأخرى يمكن التخلص منها. إنه امتداد للطريقة المخزية التي تنتقي بها دول مجلس الأمن من تنتقد ومن تدعم".
وأشارت إلى أن عدد الأشخاص المهجرين قسرا بسبب النزاعات قد تضاعف خلال العقد الماضي، مشيرة إلى معاناة السودانيين، والسوريين، والأفغان، والأوكرانيين، والفلسطينيين، ضمن شعوب أخرى، كدليل صارخ على هذا الفشل الدولي.
وأضافت: "سواء بسبب الجوع، أو الهجمات على المستشفيات والمدارس، فإن معايير جديدة وصادمة يتم ترسيخها، تجعل المدنيين في المستقبل أكثر عرضة للخطر مما هم عليه اليوم".
و وجهت رسالة تحذيرية للمجتمع الدولي: "الذين يمتلكون السلطة لحماية القانون الإنساني الدولي، لكنهم لا يفعلون شيئا، يتحملون جزءًا من المسؤولية. الأمور التي نتسامح معها، هي التي تحدد من نكون".
واخيرا، زارت نجمة هوليود الأمريكية أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لشئون اللاجئين سابقا، معبر رفح البري، حيث رافقها السفيرة نادية مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء.
كما تابعت الفنانة العالمية أنجلينا جولي والوفد المرافق، الأوضاع عند معبر رفح البري وفرق الإسعاف وفرق الهلال الأحمر المصري وفرق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وشاحنات المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انجلينا جولي أنجلینا جولی
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.