رئيس اتحاد العمال المصريين بإيطاليا يرحب بتجديد اتفاقية استقدام العمالة بعد توقف 11 عامًا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رحّب اتحاد العمال المصريين في إيطاليا بقرار تجديد اتفاقية استقدام العمالة المصرية إلى إيطاليا بعد توقف دام 11 عامًا، معتبرًا الخطوة تحولًا استراتيجيًا في مسار تنظيم الهجرة الشرعية وفتح آفاق جديدة أمام العمالة المصرية للعمل بشكل قانوني وآمن داخل السوق الإيطالي.
وقال الدكتور عيسى إسكندر، رئيس اتحاد العمال المصريين في إيطاليا، إن تجديد الاتفاقية يعكس عمق العلاقات المصرية الإيطالية، ويؤكد حرص الدولة المصرية على حماية حقوق أبنائها بالخارج، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تنظيم حركة السفر والعمل، والحد من الهجرة غير الشرعية، فضلًا عن تمكين مصر من الاستفادة من الكوتا السنوية التي تخصصها الحكومة الإيطالية للدول المصدّرة للعمالة.
وأضاف أن سوق العمل الإيطالي يشهد احتياجًا متزايدًا للعمالة المدربة نتيجة التراجع السكاني وارتفاع متوسط الأعمار، لافتًا إلى أن العامل المصري يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على الاندماج السريع، ما يجعله عنصرًا مطلوبًا في قطاعات متعددة داخل إيطاليا.
وفي هذا السياق، ثمّن رئيس اتحاد العمال المصريين زيارة وزير العمل المصري إلى إيطاليا الفترة الماضية، ولقاءه الموسّع بالجالية المصرية في ميلانو، مؤكدًا أن الزيارة عكست اهتمام الدولة بتعزيز التواصل المباشر مع أبنائها بالخارج، والاستماع إلى التحديات التي تواجههم، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وأوضح أن اللقاء الذي عقده الوزير مع الجالية أثناء زيارته لايطاليا، بحضور مسؤولي القنصلية المصرية وممثلي وزارة العمل، شكّل منصة حوار مفتوحة حول قضايا العمالة المصرية، ودور مكاتب التمثيل العمالي في حماية الحقوق، وتسوية النزاعات، وتقديم الدعم القانوني والمهني للعمال.
وأشار إسكندر إلى أن إنشاء مكتب مصري–إيطالي دائم لتشغيل العمالة داخل مصر يمثل خطوة محورية في تنفيذ الاتفاقية، من خلال تنظيم السفر بعقود رسمية، وتأهيل العمالة فنيًا ولغويًا قبل انتقالها إلى سوق العمل الإيطالي.
وكشف عن إطلاق مشروع مشترك بين الكونفدرالية الإيطالية للمهن الحرفية واتحاد العمال المصريين في إيطاليا بنهاية يناير المقبل، يستهدف تأهيل 350 شابًا وفتاة، من بينهم 105 سيدات، عبر برنامج تدريبي يمتد لشهرين ونصف، يشمل التدريب المهني، والسلامة والصحة المهنية، إلى جانب 130 ساعة لتعليم اللغة الإيطالية، بما يضمن وصول المتدربين إلى إيطاليا وهم يمتلكون تأهيلًا مهنيًا ولغويًا متكاملًا.
واختتم رئيس اتحاد العمال المصريين تصريحه بالتأكيد على استمرار الاتحاد في أداء دوره لحماية حقوق العمال المصريين، ومتابعة ملفات التأمينات والمعاشات، والتنسيق الدائم مع الجهات المصرية والإيطالية، بما يحقق الاستقرار للعمالة المصرية ويعزز من مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلات العاملين بالخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اتحاد العمال المصريين بايطاليا السوق الإيطالي الدكتور عيسى اسكندر
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".