بيان مؤتمر حضرموت الجامع: نثمن جهود المملكة والشرعية لفتح مسارات الحوار
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن بيان مؤتمر حضرموت الجامع عدة قرارت شملت: "عملية "استلام المعسكرات" لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي ولا تمس المدنيين أو مصالح المواطنين".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال البيان: "نثمن جهود المملكة والشرعية لفتح مسارات الحوار والتفاهم انطلاقًا من الإيمان بأن الحلول السياسية هي الأمثل".
أخبار متعلقة الاحتلال يغلق مدخلي "النبي صالح" و"عابود" شمال غربي رام اللهمحافظ حضرموت: هجوم وكمائن تستهدف التحرك السلمي لقوات درع الوطنوأضاف: "تعطيل مسارات الحوار يفرض على الدولة الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المواطنين ومنع الانزلاق إلى الفوضى".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام مؤتمر حضرموت الجامع
إقرأ أيضاً:
إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض
أعلن أمجد حسين بناهي، القيادي في "جمعية كادحي كوردستان" (كومله)، عن تعرض مقرات الحزب في وادي آلانة بمنطقة سوران في محافظة أربيل لهجوم بصاروخين ليلة الثلاثاء.
وأشار بناهي في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية إلى أن الهجوم وقع في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، حيث استُهدفت مقرات الحزب بصاروخين، مؤكدًا أن هذا القصف يأتي ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد مواقع الحزب. وأضاف أن الهجوم لم يُسفر عن أي خسائر بشرية، ولكنه تسبب في أضرار مادية فقط.
وفي سياق تطرّقه إلى الهجمات السابقة، قال بناهي إن قواعد الحزب تعرّضت منذ بدء المواجهات الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل لقصف بأكثر من 82 صاروخًا وطائرة مسيرة، مشيرًا إلى استمرار هذه العمليات العسكرية رغم الهدنة المتوترة بين طهران وواشنطن.
من جهة أخرى، أفادت إحصاءات شبكة "رووداو" أن إقليم كردستان تعرّض لنحو 857 هجومًا باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل وإصابة حوالي 130 آخرين.
وعلى صعيد متصل، كشفت المصادر الإعلامية عن هجوم سابق يوم الأحد المنصرم استهدف مقرات "كومله" في وادي آلانة بواسطة أربع طائرات مسيرة، بالإضافة إلى إعلان حزب الحرية الكردستاني (PAK) عن تعرّض أحد مقراته لهجوم صاروخي بتاريخ 31 مايو.
ويأتي هذا التصعيد في ظل الأوضاع المتوترة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تستمر طهران في قصف مواقع الجماعات الكردية المعارضة داخل إقليم كردستان رغم وجود اتفاقية هدنة هشة بين الطرفين.