الثورة نت /..

أكد أبناء محافظة صنعاء، رفضهم القاطع إعلان الكيان الصهيوني اعترافه بإقليم أرض الصومال، ككيان مستقل عن الصومال الشقيق.

وعبر أبناء محافظة صنعاء في وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة اليوم، عن غضبهم واستنكارهم الشديد لما أقدمت عليه إسرائيل من اعتراف بـ “إقليم أرض الصومال”، ككيان مستقل.

واعتبروا ذلك خطوة عدوانية، تأتي ضمن مؤامرات العدو على الأمة الإسلامية بهدف إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة وتفتيت دولها وشعوبها.

وأشاروا إلى أن المخطط الصهيوني لا يقتصر على الصومال فقط، بل تستهدف منطقة الشرق الأوسط بكلها، كما أعلن عن ذلك مجرما الحرب وصانعا الإرهاب في العالم المجرم نتنياهو والكافر المهرج ترامب.

وأوضح المشاركون في الوقفات، أن العدو الصهيوني في نفس الوقت مستمر في جرائم القتل والحصار والتعذيب والانتهاكات بحق أبناء غزة والضفة الغربية وتدنيس المسجد الأقصى المبارك وسوريا ولبنان.

واستنكروا تخاذل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية، الذي يبقى هو الخيار الذي يُطَمِّع الأعداء أكثر ويعكس في داخل الأمة إنعدام الوعي وأزمة الثقة بالله تعالى وعدم الإدراك لعواقب التفريط، في وقت يزّف فيه الشعب اليمني المؤمن المجاهد والمقاومة الفلسطينية الباسلة نخبة من خيرة رجالهم وقادتهم شهداء على طريق القدس.

وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن أحر التعازي وخالص المواساة إلى كافة المجاهدين في كتائب القسام وحركة حماس باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين وإلى أسر الشهداء العظماء من أبناء يمن الإيمان والحكمة والجهاد.

وأكد أن ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية، تتمثل في تحقق الوعد الإلهي الآتي حتمًا بزوال الكيان المؤقت وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.

كما أكد البيان، دعم أبناء محافظة صنعاء ووقوفهم مع الشعب الصومالي الشقيق، معتبرًا أي تواجد إسرائيلي في “إقليم أرض الصومال” خطوة عدوانية ضد الشعب اليمني.

وطالب القوات المسلحة باستهداف العدو الصهيوني واعتبار تواجده في الصومال، هدفًا عسكريًا كونه يشكل تهديدًا لأمن المنطقة كلها، داعيًا بلدان ضفتي البحر الأحمر والعالم العربي والإسلامي إلى أن يكون لهم إجراءات عملية لمنع العدو الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.

وجدد أبناء صنعاء التأكيد على استمرار التعبئة في أنشطتها، ومواصلة الدورات العسكرية والوقفات المسلحة بزخم أكبر واستمرار الدعم للقوة الصاروخية والجوية والبحرية.

كما جددّ بيان الوقفات، التأكيد لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بوقوف الشعب اليمني معهم في كل خيار يرتضونه، وكل ميدان يخوضونه، حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال الكامل، ويتم طرد آخر جندي صهيوني دنس من أرض فلسطين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: أبناء محافظة صنعاء أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • بيان عربي إسلامي يؤكد على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه