يترأس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الاحتفال الرسمي بعيد الميلاد المجيد، الذي تقيمه رئاسة الطائفة يوم الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦، في تمام الساعة السابعة مساءً، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، وذلك بحضور راعي الكنيسة الدكتور القس سامح موريس، وقيادات الطائفة الإنجيلية، إلى جانب حضور كبير من من قيادات ورموز الدولة والشخصيات العامة.

الترانيم الروحية

ويتضمن برنامج الاحتفال تقديم عدد من الترانيم الروحية والوطنية، وصلاة افتتاحية للقس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، ثم ترنيمة جمهورية يقدمها فريق ترنيم الكنيسة، تليها قراءة كتابية يقدمها القس كمال لطفي، رئيس مجمع المثال المسيحي. 

كما يلقي الدكتور القس سامح موريس، راعي الكنيسة، كلمة روحية، على أن يختتم الاحتفال الدكتور القس أندريه زكي بكلمة يقدم خلالها رسالة الميلاد، متناولًا معاني السلام والرجاء في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم.

محافظ بني سويف: تكثيف النظافة ورفع الإشغالات بمحيط الكنائس والأديرةرئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة |صورالصحة: رفع درجة الاستعداد في المستشفيات العامة والمركزية القريبة من الكنائسالرئيس السيسي يؤكد على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات

ومن جانبه، صرّح يوسف إدوارد، المنسق الإعلامي للاحتفال، أن رئاسة الطائفة الإنجيلية تحرص هذا العام على تقديم تغطية إعلامية تليق بمكانة الاحتفال ورسالة الميلاد، موضحًا أن استقبال ممثلي وسائل الإعلام المختلفة سيبدأ من الساعة السادسة مساءً، وأضاف أن الاحتفال سيتم بثه عبر التلفزيون المصري وعدد من القنوات الفضائية المصرية والدينية، بما يتيح لشعب الكنيسة الإنجيلية داخل مصر وخارجها متابعة الاحتفال والمشاركة في أجوائه الروحية.

طباعة شارك القس أندريه زكي الطائفة الإنجيلية الميلاد قصر الدوبارة قصر الدوبارة الإنجيلية الترانيم الروحية الكنيسة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القس أندريه زكي الطائفة الإنجيلية الميلاد قصر الدوبارة قصر الدوبارة الإنجيلية الكنيسة الطائفة الإنجیلیة القس أندریه زکی الدکتور القس

إقرأ أيضاً:

الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر

احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.

وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.

وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.

وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.

وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.

وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.

وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.

وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.

وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.

ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • احتفالية بمديرية المنصورية في الحديدة بذكرى يوم الولاية
  • وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
  • الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية