ولاية المصنعة تشهد إقامة مهرجان للهجن والخيل والفنون التقليدية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
العُمانية: انطلقت اليوم بميدان محارة بولاية المصنعة فعاليات مهرجان استعراض مهارات الهجن والخيل العربية الأصيلة والفنون التقليدية، والذي يستمر لمدة يومين.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة من مختلف ولايات سلطنة عُمان، حيث يشارك ما يقارب من ألف من أصائل الهجن، إلى جانب عدد من الخيول العربية الأصيلة وفرق الفنون الشعبية، في لوحة تراثية جسّدت أصالة الموروث العُماني وتنوعه.
وتضمّن برنامج الحفل انطلاق استعراض الهمبل، وفن التحوريب، والمهارات الفردية لركوب الهجن والخيل، إلى جانب تقديم فن العازي، قبل أن يُختتم الحفل بتكريم المشاركين والداعمين.
واشتمل المهرجان على عدد من الأنشطة المصاحبة، من بينها معرض الصناعات الحرفية ومعرض الأسر المنتجة، فضلًا عن عروض الطيران الشراعي التي أضفت بُعدًا بصريًا مميزًا على أجواء المهرجان.
ويهدف المهرجان إلى صون الثقافة الوطنية وتعزيز حضورها لدى الأجيال القادمة، ودعم الرياضات التراثية، وتشجيع النشء على التمسك بالموروث الوطني، إلى جانب تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بمحافظة جنوب الباطنة.
رعى المناسبة سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى، بحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، وعدد من أصحاب السعادة الولاة والمشايخ، وجمع غفير من المدعوين وأهالي الولاية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".