اعتداءات متصاعدة للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين، تخللها إطلاق نار، واعتداء جسدي أسفر عن إصابة، إلى جانب اقتحام بلدة فلسطينية بحماية جيش الاحتلال.
ففي بلدة دير بلوط غرب سلفيت، أطلق مستوطنون، مساء اليوم، الرصاص الحي باتجاه المواطنين في منطقة وادي العين، في محاولة لترهيب الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من المنطقة.
وفي خربة ابزيق شمال شرق طوباس، أصيب شاب بجروح في الرأس، إثر اعتداء مستوطنين عليه. وأوضح مدير الهلال الأحمر في طوباس، نضال عودة، أن الطواقم الطبية تعاملت مع الإصابة ونقلت الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد المنطقة في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، في إطار محاولات متكررة لإجبار السكان على ترك مساكنهم والرحيل عنها.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، ظهر اليوم، بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، بحماية جيش الاحتلال، حيث دخلوا إلى خان اللبن الأثري ونفذوا أعمالًا استفزازية في المكان. وأكدت مصادر محلية أن البلدة تتعرض لاعتداءات شبه يومية من قبل المستوطنين، تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، وسط تصاعد القلق من تفاقم الأوضاع
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.