بمشاركة 6 وزراء.. افتتاح مسجد «السميع العليم» ببرنيس كمنارة دينية كبرى في مرسى علم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، مسجد «السميع العليم» بمنطقة برنيس في مدينة مرسى علم، بحضور وزاري وقيادي رفيع المستوى، وذلك في إطار توجيهات ورعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعمير دور العبادة وتطوير الخدمات الدينية في مختلف المحافظات، لاسيما المناطق الحدودية والنائية.
وأدى الحاضرون صلاة الجمعة من داخل المسجد، والتي نُقلت على الهواء مباشرة عبر التلفزيون المصري إلى جميع أنحاء الجمهورية، في مشهد عكس مكانة الحدث وأهميته الدينية والوطنية.
وشهد الافتتاح حضور كوكبة من الوزراء وقيادات الدولة، من بينهم اللواء أركان حرب أسامة عبد اللطيف قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد جبران وزير القوى العاملة، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بمحافظة البحر الأحمر.
ويُعد مسجد «السميع العليم» صرحًا إسلاميًا متكاملًا ومنارة جديدة للإشعاع الديني في جنوب البحر الأحمر، حيث أُقيم على مساحة إجمالية تبلغ 5، 600 متر مربع، ويتسع لأكثر من 3، 500 مصلٍ، ليصبح واحدًا من أكبر المساجد بالمنطقة.
وجرى تصميم المسجد ليكون مركزًا متكاملًا للعبادة ونشر تعاليم الدين الوسطي، إذ يضم قاعة صلاة رئيسية، وغرفة مخصصة لإمام المسجد، وأخرى لتحفيظ القرآن الكريم، إلى جانب دورات مياه مجهزة على أعلى مستوى، وملحق للوضوء، ومنطقة انتظار للسيارات لخدمة المصلين والزائرين.
ويأتي افتتاح هذا الصرح الديني الكبير ضمن خطة الدولة الشاملة لتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتأكيدًا على الاهتمام ببناء الإنسان روحيًا وثقافيًا، بالتوازي مع جهود التنمية العمرانية والاقتصادية.
وتتمتع مدينة برنيس، الواقعة على الساحل الجنوبي للبحر الأحمر، بأهمية استراتيجية وتنموية خاصة، باعتبارها إحدى البوابات الجنوبية لمصر ونقطة ربط حيوية مع دول القرن الأفريقي. وقد حظيت المناطق الحدودية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي باهتمام غير مسبوق، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق التنمية المتوازنة، وتعزيز الأمن القومي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين. ويُجسد افتتاح مسجد «السميع العليم» ببرنيس ترجمة عملية لهذه الرؤية، عبر تعمير الحدود وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة تتوافر بها الخدمات الدينية والاجتماعية، بما يعزز الانتماء الوطني ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صلاة الجمعة وزارة الأوقاف الرئيس عبد الفتاح السيسي مرسى علم محافظة البحر الأحمر أسامة الأزهري المناطق الحدودية عمرو حنفي جنوب البحر الأحمر افتتاح مسجد السميع العليم برنيس تطوير دور العبادة التنمية المتوازنة السمیع العلیم
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب