نسبة الإنجاز تخطت الـ 95%.. الحكومة تكشف تطورات العمل في حدائق الفسطاط
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن تطورات العمل في مشروع حدائق الفسطاط، مؤكدا أن المشروع العملاق يقترب من محطته الأخيرة بنسبة تنفيذ تجاوزت 95%.
وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، يتابع بشكل دوري وضع اللمسات النهائية للمشروع، مشيرا إلى أن الأعمال المتبقية تقتصر على بعض الخدمات والتشطيبات البسيطة التي تسبق الافتتاح الرسمي.
وأضاف متحدث الحكومة، أن المشروع يمثل نقلة حضارية تجمع بين الحداثة وعبق التاريخ، حيث تم مراعاة قدسية المنطقة المحيطة بمسجد عمرو بن العاص، وتطبيق معايير «اليونسكو» في الحفاظ على التراث؛ لتصبح الحديقة واحدة من أكبر المقاصد السياحية والثقافية في قلب القاهرة التاريخية.
وأعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن ملامح خطة إدارة وتشغيل مشروع حدائق الفسطاط بعد اكتمالها، مشيرا إلى أنه سيتم الاستعانة بخبرات القطاع الخاص؛ لإدارة المرفق وفق أعلى المعايير العالمية، لضمان استدامة الجودة والصيانة.
وفيما يخص الملف الاجتماعي، أكد الحمصاني أن الدولة المصرية تضع مصلحة المواطن كأولوية قصوى في كل مشروعات التطوير، موضحا أنه تم التعامل مع كل التداخلات السكانية بمبدأ «التعويض العادل»، سواء من خلال توفير مساكن بديلة مجهزة، أو تعويضات مادية مرضية؛ تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بعدم تضرر أي مواطن.
وأشار إلى أن تطوير منطقة الفسطاط يأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير القاهرة التاريخية، بالتوازي مع مشروعات كبرى مثل «هضبة الأهرامات»؛ لخلق متنفس بيئي وسياحي عالمي للمصريين والأجانب، مع الالتزام التام بالهوية التراثية الفريدة للمكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوزراء الحمصاني متحدث الوزراء
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.